
أكد عبد الغفار السلاموني، نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات المصرية، استمرار التنسيق بين الغرفة ووزارة التموين والتجارة الداخلية لضمان توفير الدقيق للمخابز السياحية المرخصة، بما يسهم في استقرار أسعار الخبز السياحي الحر والفينو وتلبية احتياجات المواطنين دون زيادات غير مبررة.
وأوضح السلاموني أن الاجتماع الأخير مع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، تناول ملف الخبز السياحي والفينو بصورة موسعة، إلى جانب متابعة موقف الدقيق والقمح وانتظام منظومة الخبز البلدي المدعم، في إطار العمل على استقرار الأسواق وتوفير احتياجات المخابز.
وأشار إلى استعداد غرفة صناعة الحبوب لتوفير كميات الدقيق اللازمة للمخابز السياحية المرخصة المنتجة للخبز السياحي والفينو، بالتنسيق وتحت إشراف وزارة التموين والتجارة الداخلية.
وأضاف أن هذه الخطوة تستهدف توفير الدقيق بالكميات المطلوبة وبأسعار تعكس التكلفة الفعلية، بما يساعد على الحفاظ على استقرار أسعار الخبز السياحي والفينو وتقليل فرص حدوث زيادات غير مبررة يتحملها المستهلك.
وأكد أن الغرفة تعمل بالتعاون مع وزارة التموين على تنظيم عمليات الإنتاج والتوزيع في المحافظات المختلفة، لضمان وصول الدقيق إلى المخابز السياحية بصورة منتظمة، بالتوازي مع استمرار توفير احتياجات المخابز المنتجة للخبز البلدي المدعم.
وكشف السلاموني أن السوق المحلي الحر يستهلك نحو 560 ألف طن من القمح شهريًا، تستحوذ المخابز السياحية والقرى السياحية والمطاعم والدقيق المعبأ منها على نحو 200 ألف طن شهريًا.
وأوضح أن نحو 200 ألف طن أخرى من القمح تذهب إلى مصانع المكرونة المخصصة للإنتاج للسوق المحلي والتصدير، بينما تستهلك مصانع الحلويات والبسكويت والحلوى من العجين نحو 160 ألف طن شهريًا.
وأشار إلى أن هذه الأرقام تعكس حجم الطلب المرتفع على القمح والدقيق في السوق الحر، خاصة من جانب قطاع المخابز السياحية، ما يتطلب الحفاظ على انتظام الإمدادات لضمان استمرار إنتاج الخبز والفينو.
وشدد نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب على استمرار متابعة وزارة التموين لمدى التزام المخابز بالأسعار والأوزان المحددة، إلى جانب التأكد من جودة الخبز السياحي والفينو ومطابقته للمواصفات.
وأكد أن التعاون بين الغرفة والوزارة يستهدف تحقيق التوازن بين حقوق المستهلك وأصحاب المخابز، من خلال توفير الدقيق بسعر مناسب وضمان بيع الخبز وفق الأسعار المعلنة، مع الحفاظ على قدرة المخابز على مواصلة الإنتاج.
وأوضح السلاموني أن الدولة تواصل العمل على تأمين السلع الأساسية، وفي مقدمتها الخبز البلدي المدعم والخبز السياحي والفينو، مشيرًا إلى أن توافر مخزون استراتيجي من السلع الأساسية أسهم في الحفاظ على استقرار السوق المحلي رغم التحديات المرتبطة بسلاسل الإمداد العالمية.



