توب ستوريخارجي

البيتكوين في مرمى التوتر بين واشنطن وكاراكاس

أثار تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وفنزويلا مخاوف في الأسواق العالمية، وسط احتمالات حدوث سيناريو عسكري بعد المناورات الأمريكية الأخيرة قرب البحر الكاريبي. ومع هذه الأجواء من عدم اليقين، بدأ المستثمرون يتساءلون عن مستقبل عملة البيتكوين، أبرز الأصول الرقمية في العالم.

تشير التحليلات إلى أن الأزمات الجيوسياسية عادة ما تدفع المستثمرين إلى الابتعاد عن الأصول عالية المخاطر، وقد تشهد البيتكوين انخفاضًا مؤقتًا قبل استقرار السعر لاحقًا. لكن الوضع في فنزويلا قد يكون مختلفًا، حيث يلجأ المواطنون إلى العملات المشفرة لحماية أموالهم أو لإجراء التحويلات المالية بعيدًا عن النظام المصرفي التقليدي، خاصة في ظل التضخم والقيود المالية.

على المستوى العالمي، أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى تقلبات حادة في الأسواق المالية، فيما سيعتمد أداء البيتكوين على ما إذا نظر إليه المستثمرون كملاذ آمن بديل أم كأصل محفوف بالمخاطر. وفي الوقت ذاته، قد تحد العقوبات الدولية وتشديد الرقابة على منصات التداول من السيولة مؤقتًا، لكن البيتكوين يظل أداة مهمة لمقاومة الأزمات الاقتصادية في فنزويلا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى