
استهدف هجوم صاروخي إحدى منشآت التخزين في حقل كورمور للغاز في إقليم كردستان العراق، مما أدى إلى توقف الإنتاج مؤقتًا وحدوث انقطاعات واسعة في التيار الكهربائي بالمناطق المحيطة، وفقًا لمصادر رسمية.
ولم يسفر الهجوم عن وقوع إصابات، لكنه يُعد الأخطر منذ سلسلة هجمات بطائرات مسيرة (درونز) استهدفت حقول النفط في يوليو الماضي، والتي أدت حينها إلى تراجع الإنتاج بنحو 150 ألف برميل يوميًا.
وأكد مصدر مطلع أن الخزان المستهدف هو جزء من منشآت جديدة مولتها جزئيًا الحكومة الأمريكية وبنتها شركة مقاولات أمريكية، مشيرًا إلى أن الهجمات المتكررة على حقول النفط غالبًا ما يُشتبه في تورط جماعات مسلحة مدعومة من إيران، مع التركيز على المصالح الأمريكية.
وأوضح أوميد أحمد، المتحدث باسم وزارة الكهرباء في كردستان العراق، أن الهجوم سيؤدي إلى انخفاض توليد الكهرباء بمقدار 3000 ميجاوات، بينما دعا عزيز أحمد، نائب مدير مكتب رئيس حكومة الإقليم، إلى السماح بشراء معدات مضادة للطائرات بدون طيار لحماية البنية التحتية الحيوية.
يُذكر أن هذا الهجوم الثاني على الحقل خلال أيام قليلة، حيث تم إحباط محاولة سابقة لطائرة مسيرة الأسبوع الماضي.




