توب ستوريخارجي

محل بقالة يكشف الوجه الآخر لرشدي أباظة بعيدًا عن الأضواء

كشف أصدقاء الفنان الكبير رشدي أباظة أن وراء بريقه الفني وإطلالاته المبهرة نشاطًا تجاريًا ناجحًا، كان يحرص على إخفائه حتى عن أعز المقربين منه.

فقد فوجئ أحد زملائه عندما مرّ بإحدى العمارات المطلة على نهر النيل، ليتوقف أمام محل بقالة، ليكتشف صورة رشدي أباظة معلقة على الحائط. استغرب الصديق الأمر وسأل أحد العاملين عن سبب تفضيل صورة أباظة دون غيره من الفنانين، ليفاجأ بالإجابة: “أصل الأستاذ رشدي هو صاحب أكبر نصيب في ملكية هذا المحل”.

تأكد الصديق من المعلومة مستفسرًا: “انت متأكد؟”، فرد العامل بابتسامة: “طبعًا، بس خلّي الكلام في سرك، لأن الأستاذ رشدي لا يحب أن يُذاع نشاطه التجاري في الأوساط الفنية، تجنبا للحرج”.

وتساءل الصديق بدهشة: “تجنّب الحرج؟ حرج إيه؟”، فأوضح العامل: “فيه كتير من أهل الفن بييجوا يشتروا ويطلبوا الدفع مؤجلًا، والأستاذ رشدي يحب أن يحافظ على خصوصية التعاملات التجارية دون تدخل الحياة الفنية أو أي إحراج”.

وتكشف هذه الحكاية جانبًا آخر من حياة رشدي أباظة بعيدًا عن كاميرات السينما والأضواء، وهو الجانب الذي يظهر كيف تمكن النجم من الجمع بين موهبته الفنية وروحه العملية. فقد نجح في إدارة أعماله بطريقة ذكية، دون أن يخلط بين عالم الشهرة وحياة الأعمال، محافظة بذلك على خصوصيته ومكانته بين زملائه في الوسط الفني.

إن سر رشدي أباظة يكمن في قدرته على أن يكون نجمًا كاملًا؛ ليس فقط على الشاشة بل أيضًا في الحياة الواقعية، متحكمًا في أعماله وخياراته، ومحتفظًا بحياته الشخصية والتجارية بعيدًا عن أعين الفضوليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى