
في خطوة تعكس اهتمام الدولة بتمكين أبناء دور الرعاية ودعم النماذج الشبابية الناجحة، استقبلت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، الشاب نور شعبان، أحد خريجي دور الرعاية، لتكريمه بعد فوزه بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي لعام 2026، عن فئة «أفضل مبادرة شبابية في الاتصال».
ويأتي هذا التكريم تقديرا لإنجاز نور شعبان، الذي يعكس قدرة الشباب المصري على الإبداع والابتكار وتحقيق النجاحات والمنافسة في المحافل الإقليمية والدولية.
مايا مرسي تشيد بفوز نور شعبان بجائزة الشارقة للاتصال الحكومي
وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن فخرها واعتزازها بالإنجاز الذي حققه نور شعبان، مؤكدة أن قصته تمثل نموذجا ملهما لما يمتلكه أبناء دور الرعاية من مواهب وقدرات وإمكانات واعدة يمكن أن تتحول إلى نجاحات حقيقية عند توفير الفرص المناسبة والدعم اللازم.
وأوضحت أن تمكين الشباب وإتاحة الفرص أمامهم يمثلان ركيزة أساسية لتحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، مشيرة إلى أن الوزارة لا تقتصر جهودها على توفير الحماية والرعاية الاجتماعية لأبناء دور الرعاية، بل تمتد إلى الاستثمار في قدراتهم ومواهبهم وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في مختلف المجالات.
وزارة التضامن تتكفل بمصروفات الدكتوراه لنور شعبان
وفي إطار دعمها لمسيرته التعليمية وتشجيعه على مواصلة التفوق، وجهت الدكتورة مايا مرسي برنامج «تكافؤ الفرص التعليمية» التابع لوزارة التضامن الاجتماعي بتحمل جميع المصروفات الدراسية الخاصة بحصول نور شعبان على درجة الدكتوراه.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الوزارة لتوفير فرص تعليمية متكافئة، ومساندة الشباب المتميز، بما يساعدهم على استكمال مسيرتهم العلمية وتحقيق طموحاتهم الأكاديمية والمهنية.
مايا مرسي: أبناء دور الرعاية قادرون على تحقيق إنجازات متميزة
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي حرص الوزارة على إبراز النماذج الناجحة من أبناء دور الرعاية وتسليط الضوء على إنجازاتهم، باعتبارهم نماذج قادرة على إلهام أقرانهم وترسيخ قيم الطموح والإصرار والاجتهاد.
وأضافت أن الاستثمار في قدرات الشباب وإبراز مواهبهم يمثلان جزءا أساسيا من استراتيجية التمكين، بما يتيح لهم فرصا حقيقية لإثبات الذات والمساهمة في مسيرة التنمية.
نور شعبان: التكريم حافز لمواصلة النجاح وخدمة المجتمع
من جانبه، أعرب نور شعبان عن سعادته واعتزازه بلقاء وزيرة التضامن الاجتماعي وتكريمه، مثمنا اهتمام الوزارة بأبناء دور الرعاية وحرصها على مساندة المتفوقين والمتميزين منهم.
وأكد أن هذا التكريم يمثل حافزا قويا لمواصلة النجاح وتطوير المبادرات التي تستهدف خدمة المجتمع وتحقيق تأثير إيجابي، مشيرا إلى أن دعم الوزارة يعزز قدرته على استكمال مسيرته وتحقيق المزيد من الإنجازات.
وأوضح أن هذا التكريم يعكس توجه وزارة التضامن الاجتماعي نحو الانتقال من مفهوم الرعاية التقليدية إلى مرحلة أوسع من التمكين وبناء القدرات، انطلاقا من الإيمان بأن كل شاب يمتلك القدرة على النجاح عندما تتاح له الفرصة المناسبة.
واختتم بالتأكيد على أن أبناء دور الرعاية ليسوا مجرد مستفيدين من خدمات الرعاية الاجتماعية، بل شركاء فاعلون في عملية التنمية وقادرون على الإسهام في صناعة مستقبل الوطن وتحقيق إنجازات ترفع اسم مصر في المحافل الدولية.




