
قالت الفنانة ماجدة منير إنها لم تكن منشغلة في بداياتها الفنية بفكرة الوصول إلى جمهور واسع أو تحقيق الشهرة من خلال الشاشة، مؤكدة أن المسرح كان يمنحها المساحة الكافية لممارسة الفن الذي تحبه والشعور بالسعادة.
وأوضحت ماجدة منير، خلال استضافتها في برنامج «الستات»، أنها كانت في تلك الفترة مسؤولة عن تربية ابنتها وابنها، ولم تكن ترغب في ترك هذه المسؤولية لشخص آخر من أجل التفرغ للعمل الفني.
وأكدت أن أبناءها وبيتها كانا في مقدمة أولوياتها، ثم يأتي المسرح بعد ذلك، مشيرة إلى أن هذا الترتيب لم يمنعها من الاستمرار في ممارسة الفن.
وأوضحت أن طبيعة العمل المسرحي كانت مناسبة لها في تلك المرحلة، خاصة أن العروض كانت تقام مساءً، ما أتاح لها الانتهاء من مسؤولياتها الأسرية قبل التوجه إلى المسرح.
وأشارت إلى أنها استطاعت بهذه الطريقة الجمع بين رعاية أبنائها وممارسة الفن، وهو ما جعل المسرح الاختيار الأنسب لها خلال تلك الفترة.
وأكدت ماجدة منير أنها لم تكن تسعى وقتها إلى الظهور على الشاشة أو تحقيق شهرة واسعة، رغم أن جمهور المسرح أقل عددًا من جمهور الدراما التلفزيونية، موضحة أن هذا الأمر لم يكن يمثل أولوية بالنسبة لها.
وتحدثت عن انتقالها لاحقًا إلى الدراما، مشيرة إلى أن مسلسل «سجن النساء» كان من أبرز الأعمال التي ساهمت في تعريف الجمهور بها، رغم مشاركتها في أعمال فنية منذ عام 1984.
وأوضحت أنها قدمت في المسلسل شخصية «أم درة»، بعد تواصل المخرجة كاملة أبو ذكري معها للمشاركة في العمل، عقب تعاون سابق بينهما في فيلم قصير بعنوان «رسالة إلى الله».
وأكدت أن مساحة الدور لم تكن كبيرة، لكنها كانت سعيدة بالمشاركة في المسلسل، مشيدة بالتجربة وبطريقة تقديم العمل.
وأضافت ماجدة منير أنها لا تقيس قيمة أدوارها بحجم المساحة التي تظهر بها، وإنما بتأثير الشخصية ومدى حضورها داخل العمل.
وأشارت إلى أن هذا المعيار كان حاضرًا أيضًا خلال مشاركتها في مسلسل «الحشاشين»، حيث أدركت منذ قراءة الشخصية أنها ستكون مؤثرة رغم ظهورها في حلقة واحدة فقط.




