توب ستوريفن

كيلي أوزبورن تستعيد 12.7 كيلوجرام من وزنها بعد وفاة والدها أوزي أوزبورن

كشفت النجمة الأمريكية كيلي أوزبورن عن استعادتها نحو 12.7 كيلوجرام من وزنها خلال الأشهر الستة الماضية، بعد فترة من فقدان الوزن الحاد الذي ربطته بالحزن الشديد على وفاة والدها، أسطورة موسيقى الروك أوزي أوزبورن، الذي رحل في يوليو 2025.

كيلي أوزبورن تكشف تأثير وفاة والدها على صحتها

وفي تصريحات لصحيفة «ذا صن» البريطانية، تحدثت كيلي عن الفترة الصعبة التي مرت بها عقب وفاة والدها، موضحة أنها شعرت بالصدمة عندما شاهدت صورها خلال حفل جوائز بريت في فبراير الماضي، إذ لم تكن تدرك مدى النحافة التي وصل إليها جسدها.

وأكدت كيلي أن فقدانها للوزن لم يكن، بحسب روايتها، ناتجًا عن اضطراب في الأكل، وإنما ارتبط بحالتها النفسية عقب وفاة والدها، مشيرة إلى أن شدة الحزن أثرت على قدرتها على تناول الطعام، ووصل الأمر إلى شعورها بالغثيان عند محاولة الأكل.

وكشفت النجمة الأمريكية عن مدى صعوبة تلك المرحلة، موضحة أنها زارت قبر والدها في إحدى المرات وهي تحمل شمعة، وتوسلت إليه أن يساعدها على تجاوز محنتها واستعادة صحتها.

وأضافت أن والدتها، شارون أوزبورن، ساعدتها في الحصول على الدعم النفسي، بعدما عرّفتها في اليوم التالي على المعالج النفسي كريس ميلر، الذي أعربت عن امتنانها لدوره في مساعدتها على تجاوز تلك الفترة العصيبة.

انتقادات بسبب نحافتها.. وكيلي أوزبورن ترد

وجاءت تصريحات كيلي في ظل الانتقادات والتعليقات المتكررة التي تعرضت لها بسبب التغير الملحوظ في مظهرها ونحافتها، وهو ما دفعها في مناسبات سابقة إلى الرد على منتقديها والدفاع عن نفسها.

وتسلط تجربتها الضوء على التأثير الذي قد تتركه الصدمات العاطفية وفقدان الأشخاص المقربين على الحياة اليومية والصحة، خاصة عندما ينعكس الحزن على الشهية والقدرة على ممارسة الأنشطة المعتادة.

كيلي أوزبورن تنتقل إلى الريف الإنجليزي برفقة ابنها

وفي سياق آخر، بدأت كيلي أوزبورن مرحلة جديدة من حياتها، بعدما انتقلت من لوس أنجلوس إلى الريف الإنجليزي برفقة ابنها سيدني، البالغ من العمر 3 سنوات، وذلك عقب انفصالها عن خطيبها سيد ويلسون، عضو فرقة «Slipknot».

وأوضحت كيلي أنها تسعى إلى توفير بيئة أكثر استقرارًا لطفلها، مشيرة إلى مخاوفها المتعلقة بحوادث إطلاق النار في المدارس بالولايات المتحدة، كما كشفت عن انضمامها إلى مجلس أولياء الأمور والمعلمين في مدرسة ابنها.

كيلي أوزبورن: بدأت أستعيد نفسي بعد فترة صعبة

واختتمت كيلي حديثها بالتأكيد على أنها بدأت تشعر باستعادة ذاتها تدريجيًا، بعد فترة طويلة من الحزن والضغوط النفسية التي أعقبت وفاة والدها.

وتعكس تصريحاتها جانبًا من رحلتها الشخصية في التعامل مع الفقد، ومحاولاتها استعادة التوازن في حياتها، بالتزامن مع مسؤولياتها تجاه ابنها والتغييرات التي تشهدها حياتها العائلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى