الأخبارتوب ستوري

عاجل.. فصل شاب قناوي من «إي آند مصر» بعد 10 أيام بسبب لهجته الصعيدية

كشف مصطفى صلاح، البالغ من العمر 31 عامًا، تفاصيل تعرضه للفصل من شركة «إي آند مصر» بعد توقيع عقد العمل واستلام وظيفته، مؤكدًا أن قرار إنهاء عمله جاء بعد نحو 10 أيام فقط من بدء العمل، بسبب لهجته الصعيدية، بحسب روايته.

وأوضح مصطفى أنه تقدم للعمل داخل شركة «إي آند مصر» بوظيفة «كول سنتر»، وخضع لمقابلة شخصية مع مسؤولي التوظيف، قبل أن يتم إبلاغه بقبوله في الوظيفة وطلب تجهيز الأوراق المطلوبة لاستكمال إجراءات التعاقد.

مصطفى يسافر من قنا إلى القاهرة لاستكمال إجراءات العمل

وقال مصطفى إنه أنهى إجراءات تجهيز الأوراق المطلوبة، ثم سافر من محافظة قنا إلى القاهرة من أجل تقديم المستندات واستكمال إجراءات التوظيف والتعاقد مع الشركة.

وأضاف، أنه انتظر حتى نهاية أغسطس الماضي لبدء التدريب، قبل أن يخضع لأكثر من مقابلة داخلية، إلى جانب إجراء عدد من المحادثات معه خلال فترة التدريب، موضحًا أنه استمر في إجراءات التوظيف إلى أن بدأ العمل فعليًا.

10 أيام فقط في الشيفت المسائي

وأشار الشاب القناوي إلى أنه بعد انتهاء الإجراءات بدأ العمل في الشركة، حيث كان يعمل خلال الشيفت المسائي، الذي يبدأ من الساعة الثالثة عصرًا ويستمر حتى الثالثة صباحًا.

وأكد مصطفى أن فترة عمله لم تستمر سوى 10 أيام، قبل أن يتم إبلاغه في اليوم الأخير بعدم قدرته على الاستمرار في العمل، لافتًا إلى أن السبب الذي تم إبلاغه به يتعلق بلهجته الصعيدية.

«لهجتك صعيدي وإحنا محتاجين قاهراوي»

وأوضح مصطفى أن مسؤولي الشركة أخبروه في آخر يوم عمل بأنه لن يستطيع الاستمرار، موضحين له، بحسب روايته، أن لهجته صعيدية بينما تحتاج الشركة إلى التحدث بلهجة قاهرية.

وقال مصطفى إن هذا السبب كان مفاجئًا بالنسبة له، خاصة أنه كان قد اجتاز مراحل التقديم والمقابلات، واستكمل أوراقه، ووقع عقد العمل، ثم بدأ التدريب والعمل قبل أن يتم إنهاء عمله بعد 10 أيام فقط.

مصطفى يطالب بالحصول على مستحقاته المالية

وأضاف الشاب أنه لم يحصل حتى الآن على مستحقاته المالية عن الأيام التي قضاها في التدريب والعمل، مؤكدًا أن الأمر لم يتوقف عند عدم صرف أجره، وإنما امتد أيضًا إلى أوراقه ومستنداته التي قدمها للشركة خلال إجراءات التوظيف.

وأشار إلى أنه لا يعرف حتى الآن كيفية استرداد الأوراق التي ما زالت موجودة لدى الشركة، مؤكدًا أن عدم حصوله عليها تسبب له في أزمة، خاصة أنه يرغب في التقدم إلى فرص عمل أخرى خلال الفترة المقبلة.

أزمة أوراق العمل تعطل مصطفى عن التقديم لوظائف جديدة

وأوضح مصطفى أن استمرار وجود أوراقه لدى الشركة يمثل عائقًا أمامه في الوقت الحالي، لأنه لا يعرف الطريقة التي يمكن من خلالها استرداد المستندات التي قدمها أثناء إجراءات التوظيف.

ولفت إلى أن هذه الأزمة جعلته في حالة من التعطيل عن التقديم لبعض فرص العمل الأخرى، في الوقت الذي يحاول فيه البحث عن وظيفة جديدة بعد انتهاء عمله داخل الشركة.

مصطفى يتقدم بشكوى إلى وزارة العمل

وكشف مصطفى أنه تقدم بشكوى إلى وزارة العمل المصرية بشأن الواقعة، مؤكدًا أنه ينتظر حاليًا الرد على الشكوى والإجراءات التي يمكن اتخاذها بشأن مستحقاته وأوراقه.

وتأتي الشكوى في ظل رغبة الشاب في الحصول على مستحقاته المالية عن الفترة التي قضاها في العمل، إلى جانب معرفة مصير الأوراق التي قدمها للشركة وكيفية استردادها.

واقعة شاب قناوي تثير تساؤلات حول معايير التوظيف

وأثارت رواية مصطفى تساؤلات حول معايير اختيار الموظفين في وظائف خدمة العملاء ومراكز الاتصال، خصوصًا أن طبيعة العمل تعتمد بشكل كبير على التواصل الصوتي مع العملاء.

وتعد اللهجة وطريقة التواصل من المهارات التي قد تضعها بعض الشركات ضمن متطلبات وظائف الكول سنتر، إلا أن واقعة مصطفى، وفقًا لروايته، تطرح تساؤلات حول توقيت اكتشاف عدم ملاءمة اللهجة للوظيفة، خاصة بعد اجتيازه مراحل المقابلات واستكمال إجراءات التعاقد وبدء العمل.

انتظار رد شركة إي آند مصر والجهات المختصة

وبحسب ما ورد في رواية مصطفى، فإنه ينتظر حاليًا رد وزارة العمل بشأن الشكوى التي تقدم بها، إلى جانب موقف الشركة من مستحقاته المالية والأوراق التي قدمها أثناء إجراءات التوظيف.

وتظل تفاصيل الواقعة مرتبطة بما قد يصدر من رد رسمي من شركة «إي آند مصر» أو الجهات المختصة، خاصة أن ما ورد في هذا التقرير يستند إلى رواية الشاب وتصريحاته بشأن الواقعة.

تفاصيل واقعة فصل شاب بسبب اللهجة الصعيدية

وتعيد الواقعة تسليط الضوء على معاناة بعض الباحثين عن فرص عمل عند الانتقال من محافظاتهم إلى القاهرة بحثًا عن وظائف، خاصة عندما تتطلب الوظيفة مهارات محددة في التواصل أو التعامل المباشر مع العملاء.

وبحسب مصطفى صلاح، فإنه سافر من قنا إلى القاهرة لاستكمال إجراءات العمل، وانتظر بدء التدريب، ثم عمل لمدة 10 أيام في الشيفت المسائي، قبل أن يتم إبلاغه بعدم الاستمرار بسبب لهجته الصعيدية، وهو ما دفعه إلى تقديم شكوى إلى وزارة العمل للمطالبة بحقوقه ومعرفة موقفه القانوني من مستحقاته وأوراقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى