
قال الإعلامي شريف عامر إن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى مصر حظيت، بحسب وصفه، بترحيب شعبي مصري كبير، مؤكدًا أن العلاقات بين الشعبين المصري والسعودي تتمتع بروابط تاريخية راسخة.
وأوضح عامر، خلال تقديم برنامج «يحدث في مصر» عبر شاشة «MBC مصر»، أن ملفات أمن البحر الأحمر ومضيق باب المندب تأتي ضمن القضايا التي تتطلب تعاونًا وتنسيقًا واضحًا بين دول المنطقة.
وأشار إلى أن هذه الملفات كانت، وفق حديثه، ضمن القضايا المهمة المرتبطة بالمباحثات المصرية السعودية، في ظل ما تمثله حركة الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب من أهمية للدول المطلة عليهما والمنطقة بصورة عامة.
وأكد شريف عامر أن الموقف المصري الداعم لأمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج ليس جديدًا، مشيرًا إلى الترابط الذي تراه القاهرة بين أمن واستقرار الخليج والأمن القومي المصري.
وتحدث عامر عن اتساع دائرة التنسيق المصري السعودي لتشمل أيضًا تطورات الأوضاع في السودان وانعكاساتها على دول المنطقة والقرن الأفريقي وأمن البحر الأحمر.
وأشار إلى وجود فارق، من وجهة نظره، بين مستوى العلاقات والتنسيق الرسمي بين البلدين وبعض ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، لافتًا إلى أن العلاقات بين القاهرة والرياض تشهد تنسيقًا على مستويات متعددة.
وأضاف أن التنسيق لا يقتصر على مستوى الرئيس عبدالفتاح السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وإنما يمتد إلى وزارتي الخارجية والمسؤولين في البلدين بشأن عدد من القضايا المصرية والسعودية والعربية.
وتطرق شريف عامر إلى احتمال أن تشكل التحركات المصرية السعودية جزءًا من نقاشات أوسع بشأن ترتيبات الأمن الإقليمي العربي، في ضوء التطورات المتسارعة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
ورأى أن التطورات الإقليمية تفرض مزيدًا من النقاش العربي حول آليات وترتيبات الأمن الإقليمي، مؤكدًا أهمية الدور المصري السعودي في مثل هذه الملفات.
كما اعتبر عامر أن أمن البحر الأحمر ينبغي أن يحظى بدور رئيسي للدول العربية المطلة عليه، في ضوء ارتباطه بمصالحها الاقتصادية والأمنية وحركة الملاحة والتجارة.
وأشار إلى أن الأمر يمتد كذلك إلى منطقة الخليج، مؤكدًا، وفق رؤيته، أهمية أن يكون للدول العربية دور أساسي في صياغة الترتيبات المتعلقة بأمن المنطقة.
واختتم شريف عامر حديثه بالتأكيد على أهمية التنسيق بين الدول العربية الكبرى، وفي مقدمتها مصر والسعودية، بشأن التطورات الإقليمية والملفات المرتبطة بأمن المنطقة.




