الأخبارتوب ستوري

تزوجتها خام».. حكاية زوج ستيني انتهى زواجه بطلب الخلع أمام محكمة الأسرة

خلاف من نوع خاص داخل منزل الزوجية تحول إلى نزاع قانوني، فالزوج خرج إلى المعاش قبل شهور قليلة مضت، بينما الزوجة تخطت الخمسين من عمرها، وبعد حياة زوجية بدأت في عام 1997 أسفرت عن ولدين في الجامعة، انقلب المنزل رأسا على عقب حتى وصلت الخلافات بينهما إلى محكمة الأسرة في الأميرية.

فوجئت بعد الزواج بأنها لا تجيد فنون الطبخ

تقول أوراق الدعوى: إن الزوج، ويدعى علاء ص. أ.، وُلد في أسرة ميسورة الحال، وبينما كان والده يبحث له عن عروس، وقع نظره على شريكة حياته الحالية، وتم الزواج سريعا عام 1997، وأسفر عن ولدين، لكن وأثناء الزواج فوجئ بعدم خبرتها في القيام بالواجبات المنزلية المعتادة، وحينما عرض الأمر على والدتها طلبت منه الصبر حتى تتعود بمرور الأيام.

تحملتُ عدم خبرتها حتى أنجبتُ منها لكن زادت الخلافات بعدها

يقول الزوج في أوراق الدعوى، إنه ظل صابرا متحملا طوال فترة زواجه الأولى؛ لدرجة أنه كان يقوم بتجهيز الطعام بنفسه لهما داخل المطبخ، وفي كل مرة كان يقوم بإعطائها دروسا في الطبخ حتى تتعلم، لكنها كانت ترد عليه في كل مرة بأنها ستفشل، وظلت تردد هذه العبارة حتى فشل المنزل كليا.

قلتُ لها: تعلمي من والدتي لكنها كانت ترفض وتردد كلمات الفشل

وبحسب ما حاء على لسان الزوج، أنه ظل يطلب من زوجته أن تصاحب والدته التي تسكن في الطابق الأعلى منه، حتى تتعلم على يديها فن الطبخ، والالتزام بالواجبات المنزلية المعتادة لكنها كانت ترفض، وظلت على هذه الحال سنوات طويلة.

الزوجة تتهمه بالتقصير في حقها حتى مع طفلها بعد الولادة

ويشير إلى أن فترات الزواج الأولى لم يحدث فبها حمل، فقررت الذهاب إلى طبيب لإعطائها هرمون الأستروجين، وهو ما دفعه لأخذ رأي خاله الطبيب في عين شمس، فنصحه بألا تناول زوجته هذا الهرمون لتأثيره على الجسم، لكنها لم تمتثل لنصيحته وأخذت الهرمون.

فقدت وزنها بسبب الخلافات وهموم الأطفال وحماه حمله المسؤولية

وبعدها، كما يقول الزوج، حدث الحمل، فحمد الله، وبعد شهور، وضعت الجنين لكن بعدها بدأت الخلافات بينهما، حيث اتهمته الزوجة بأنه لا يساعدها في حمل الرضيع أو مساعدتها في تغيير ملابسه، بينما اتهمه والدها بأنه السبب في تغيير جسمها وفقدان وزنها لأنها تحمل مسئولية وهموم البيت وحدها.

وبدأت الخلافات تزداد حتى تم الحمل الثاني، وبعدها فوجئ ذات يوم بأن زوجته غادرت المنزل، وطلبت منه تطليقها، لكنه رفض طالبًا الحفاظ على منزل الزوجية، مشددا على أن الولدين لا يمكن تربيتهما خارج منزله لكن حدث ما لم يكن يتوقعه.

دعوى الخلع أمام محكمة الأسرة بالأميرية

الزوجة سيطرت على ابنيهما الاثنين، وغرست لديهما إحساسا بأن والدهما قصَّر في حقهما، وهو ما تحول إلى كراهية بين الأب وابنيه من ناحية وبين الأب وزوجته وأسرتها من ناحية أخرى إلى الآن.

وفي محكمة الأسرة بالأميرية يتم تداول دعوى الخلع التي أقامتها الزوجة حسب ما أخبرته به، بينما لا يزال الزوج متمسكا بأسرته وأولاده.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى