
يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال الزيارة الرسمية التي يجريها إلى مصر، وذلك في إطار التشاور والتنسيق المستمر بين البلدين بشأن مختلف القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية.
ومن المقرر أن يعقد الرئيسان مباحثات تتناول العلاقات الثنائية بين مصر وفلسطين، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية ومستجدات الأوضاع في المنطقة.
القضية الفلسطينية تتصدر مباحثات السيسي ومحمود عباس
وتأتي زيارة الرئيس الفلسطيني إلى مصر في ظل استمرار التشاور بين القاهرة والقيادة الفلسطينية بشأن تطورات القضية الفلسطينية، والجهود الرامية إلى التعامل مع مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وكان الرئيس السيسي قد بحث، أمس، مع ولي عهد المملكة العربية السعودية، عددًا من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث شهد اللقاء تأكيدًا على تطابق المواقف المصرية والسعودية بشأن ضرورة التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية.
تأكيد على حل الدولتين ومقررات الشرعية الدولية
وشددت المباحثات المصرية السعودية على أهمية التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، يستند إلى حل الدولتين ومقررات الشرعية الدولية.
كما تناولت المباحثات ضرورة تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي للسلام، إلى جانب قرار مجلس الأمن رقم 2803، في إطار الجهود المتعلقة بتطورات الأوضاع في قطاع غزة.
دعوات لإدخال المساعدات ووقف الانتهاكات
وأكدت المباحثات كذلك ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بكميات كافية، في ظل الاحتياجات الإنسانية المتزايدة، مع التشديد على ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية.
ومن المنتظر أن تتناول مباحثات الرئيس السيسي مع محمود عباس هذه الملفات، إلى جانب تطورات القضية الفلسطينية وسبل دعم الجهود الرامية إلى تحقيق تسوية عادلة وشاملة.




