
يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026، الرئيسة ناتاشا بيرتس موسار، رئيسة جمهورية سلوفينيا، في إطار زيارتها الرسمية إلى مصر، والتي تستهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون بين البلدين.
ومن المقرر أن يعقد الرئيسان مباحثات رسمية تتناول سبل تطوير العلاقات المصرية السلوفينية على المستويات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب مناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
الرئيس السيسي يستقبل رئيسة سلوفينيا اليوم
تأتي زيارة الرئيسة ناتاشا بيرتس موسار إلى القاهرة في إطار جهود البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية، ودفع التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين المصري والسلوفيني.
ومن المنتظر أن يبحث الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيرته السلوفينية آفاق تطوير الشراكة بين القاهرة وليوبليانا، وسبل تعزيز التنسيق بين المؤسسات الحكومية والاقتصادية في البلدين.
تعزيز العلاقات المصرية السلوفينية على طاولة المباحثات
تتصدر سبل تعزيز التعاون الثنائي جدول أعمال المباحثات المرتقبة بين الرئيس السيسي ورئيسة سلوفينيا، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
ومن المتوقع أن يناقش الجانبان فرص زيادة التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، والاستفادة من الإمكانات الاقتصادية المتاحة لدى البلدين.
كما تتناول المباحثات آليات توسيع التعاون بين المؤسسات المصرية والسلوفينية، بما يسهم في فتح مجالات جديدة للشراكة خلال الفترة المقبلة.
تطورات الشرق الأوسط ضمن مباحثات السيسي ورئيسة سلوفينيا
تشمل المباحثات تبادل وجهات النظر بشأن التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها المستجدات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.
ومن المنتظر أن يناقش الرئيسان الجهود الرامية إلى احتواء الأزمات وتعزيز الأمن والاستقرار، إلى جانب عدد من الملفات الدولية التي تحظى باهتمام البلدين.
التنسيق السياسي بين مصر وسلوفينيا
تعكس الزيارة اهتمام القاهرة وليوبليانا بمواصلة التشاور السياسي وتعزيز التنسيق بشأن القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
كما تتيح المباحثات فرصة لتبادل الرؤى حول التطورات الراهنة، وسبل دعم الحلول الدبلوماسية وتعزيز التعاون متعدد الأطراف.
آفاق التعاون المصري السلوفيني خلال المرحلة المقبلة
تستهدف المباحثات المرتقبة بحث فرص جديدة لتطوير العلاقات بين مصر وسلوفينيا، بما يشمل توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري وتعزيز التواصل السياسي.
وتأتي هذه التحركات في إطار مساعي البلدين لدعم الشراكة الثنائية، والاستفادة من الفرص المتاحة لتحقيق المصالح المشتركة خلال المرحلة المقبلة.




