
ترأس الدكتور عبدالعزيز بلال، رئيس الهيئة القومية للاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، الاجتماع رقم 76 لمجلس إدارة الهيئة، لمتابعة الإنجازات البحثية ومناقشة خطط تطوير البنية التحتية والقدرات الفنية والمؤسسية خلال المرحلة المقبلة.
الاستشعار من البعد تستعرض إنجازات 2026
ناقش الاجتماع تقرير إنجازات الهيئة خلال الربع الأول من العام المالي 2026-2027، واستعرض المشروعات البحثية والتطبيقية التي تستهدف توظيف تقنيات الاستشعار من البعد وعلوم الفضاء في دعم قطاعات التنمية المختلفة.
وأكد عبدالعزيز بلال أهمية الاستفادة من الإمكانات العلمية والتكنولوجية للمراكز والمعاهد البحثية، مشيدًا بدعم الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، لتطوير منظومة البحث العلمي.
متابعة المبنى الجديد وطائرة الهيئة
استعرض مجلس الإدارة الموقف التنفيذي للمبنى الجديد للهيئة، إلى جانب متابعة الوضع الحالي للطائرة التابعة لها، في إطار خطط تطوير البنية التحتية وتعزيز الإمكانات التشغيلية والبحثية.
تطوير خدمات الاستشعار من البعد
ناقش الاجتماع أوضاع الشركة المصرية لخدمات تقنيات الاستشعار من البعد وعلوم الفضاء، وعددًا من الملفات التنظيمية المرتبطة بأنشطتها، بهدف دعم تطوير الخدمات والتطبيقات التكنولوجية المتخصصة.
الترقيات العلمية ودعم الباحثين
تطرق المجلس إلى شؤون أعضاء الهيئة البحثية، بما يشمل الترقيات العلمية والاستعانة بالخبرات المتخصصة في مجالس الشعب العلمية، لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الباحثين.
تعزيز دور علوم الفضاء في التنمية المستدامة
شهد الاجتماع مشاركة عدد من قيادات المؤسسات البحثية والجهات الوطنية، بينهم الدكتور ياسر رفعت، والدكتور ممدوح معوض، والدكتور ولاء شتا، واللواء سامح الشهاوي، والدكتور ياسر عبد الحميد.
وأكدت المناقشات أهمية توظيف تقنيات الاستشعار من البعد في التخطيط وإدارة الموارد الطبيعية وحماية البيئة، بما يدعم تحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.



