
الاعتداء الإيراني على سلطنة عمان
أدان المتحدث الرسمي باسم حزب التجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ عدنان العديني، اليوم الأحد، بأشد عبارات الإدانة والرفض الاعتداء الإيراني الصريح على سيادة سلطنة عمان الشقيقة، واصفاً إياه بالاعتداء “السافر” الذي يرقى إلى مستوى الانتهاك الجسيم للقانون الدولي والمواثيق الإقليمية والدولية.
تحذيرات سلطنة عمان وتضامن التجمع اليمني للإصلاح
من جانبه، أكد البيان أن سلطنة عمان أعلنت بوضوح تام رفضها لأي تصعيد عسكري في المنطقة، وسعت بشكل دؤوب إلى تجنيب شعوب المنطقة مخاطر المواجهة المسلحة، مما يجعل الاعتداء عليها أكثر خطورة واستفزازاً.
وفي سياق متصل، جدد التجمع اليمني للإصلاح في بيانه تضامنه الكامل مع سلطنة عمان، مؤكداً وقوفه إلى جانبها في حقها المشروع في حماية سيادتها وسلامة أراضيها “بكل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي”.
التصعيد الإيراني وتحميل المجتمع الدولي المسؤوليات
وحذر العديني من أن السياسة الإيرانية العدائية أسهمت بشكل مباشر في توسيع نطاق التوتر الإقليمي، وهددت أمن الدول المجاورة واستقرار المنطقة بأسرها. داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذه الانتهاكات المتكررة.
تصاعد التوترات الإقليمية
يأتي هذا البيان في ظل تصاعد التوترات الإقليمية بين إيران وعدد من دول الخليج العربي، حيث تتهم طهران بالتدخل في شؤون الدول المجاورة ودعم ميليشيات مسلحة في أكثر من دولة عربية.




