
ارتفاع أسعار الفضة العالمية
شهدت أسعار الفضة العالمية ارتفاعًا ملحوظًا بلغ 6.6% في ختام تعاملات الأمس، حيث وصل سعر الأونصة إلى 85.96 دولارًا. ويأتي هذا الارتفاع في ظل استمرار العجز في المعروض للسنة السادسة على التوالي، مما يعكس الضغوط المستمرة على السوق وزيادة الطلب الاستثماري على المعدن النفيس.
العجز في المعروض يعزز الأسعار
تشير البيانات إلى وجود فجوة كبيرة بين العرض والطلب على الفضة، حيث يقدر العجز الحالي بنحو 67 مليون أوقية. وعلى الرغم من وصول إجمالي الإمدادات العالمية إلى مستويات قياسية، إلا أن قوة الطلب الاستثماري تعوض تراجع الطلب الصناعي.
تأثير انخفاض الدولار وعوائد السندات
يعزى انخفاض تكلفة حيازة المعادن النفيسة إلى تراجع قيمة الدولار الأمريكي واستقرار عوائد السندات، مما دفع المستثمرين إلى زيادة مشترياتهم من الفضة. ويُعتبر ذلك وسيلة للتحوط ضد التضخم.
التحديات في الطلب الصناعي
على الرغم من تراجع الطلب الصناعي على الفضة بنسبة 2%، إلا أن الطلب ما زال قويًا في مجالات الذكاء الاصطناعي والإلكترونيات المعقدة. ويرجع تراجع الطلب جزئيًا إلى استخدام مواد بديلة في بعض الصناعات.
المضاربات وتأثير الذهب
شهدت بورصة شنغهاي استمرارًا للمضاربات على عقود الفضة الآجلة، مما سهم في رفع الأسعار. ومع صعود أسعار الذهب، جعلت الفضة تتصدر حركة المعادن النفيسة خلال العام الحالي، رغم التذبذبات الحادة في الأسواق العالمية.
توقعات الأسواق القادمة
من المتوقع أن يستمر سعر الفضة في الارتفاع، مع استمرار العجز في المعروض وزيادة الطلب الاستثماري. تظل الأسواق عرضة للتقلبات نتيجة لعوامل اقتصادية وجيوسياسية متعددة، مما يجعل المعدن النفيس محط اهتمام المستثمرين خلال الفترة القادمة.




