
انتقد الفنان أحمد وفيق حالة النقد الفني خلال الفترة الحالية، معتبرًا أن المجال أصبح مفتوحًا أمام غير المتخصصين، وأن بعض الآراء النقدية بات هدفها الأساسي صناعة «التريند» أكثر من تقديم تقييم مهني حقيقي للأعمال الفنية.
وقال أحمد وفيق، خلال استضافته في برنامج «تحت الشمس» المذاع عبر فضائية «الشمس»، إن المشهد يشهد ما وصفه بـ«إسهال في النقد»، في ظل ممارسة البعض للنقد دون امتلاك التخصص أو الخبرة التي تؤهلهم لذلك.
أحمد وفيق ينتقد صناعة التريند
وأشار وفيق إلى أن بعض أشكال النقد أصبحت تُدار بهدف جذب الانتباه وتحقيق الانتشار، حتى لو جاء ذلك على حساب تجريح الفنانين أو التأثير على مشاعرهم.
وأوضح أن الأمر لا يقتصر فقط على غير المتخصصين، مشيرًا إلى أن بعض أصحاب الخبرة قد يلجأون أحيانًا إلى تضخيم بعض القضايا وصناعة موضوعات خلال الفترات التي يقل فيها النشاط الفني.
خلاف أحمد وفيق وطارق الشناوي
وتطرق أحمد وفيق خلال حديثه إلى علاقته بالناقد الفني طارق الشناوي، كاشفًا عن تعرضه لانتقادات متواصلة منه استمرت، بحسب قوله، لنحو 10 أو 11 عامًا.
وقال وفيق إن الشناوي كان يكرر خلال تلك الفترة أنه لا يجيد التمثيل، وإن دخوله المجال الفني جاء «بالباراشوت»، موضحًا أن هذه العبارة ظلت عالقة في ذاكرته لفترة طويلة.
وأكد في الوقت نفسه احترامه لطارق الشناوي، مشيرًا إلى أن موقف الناقد الفني تجاهه تغير لاحقًا، بعدما كتب مقالًا أشاد فيه بأدائه.
«بنت من شبرا» و«أهل كايرو» يغيران الموقف
وأوضح أحمد وفيق أن المقال الذي كتبه طارق الشناوي أشاد بأدائه عقب مشاركته في مسلسلي «بنت من شبرا» و«أهل كايرو».
وأشار إلى أن المقال اعتبر الأداء الذي قدمه في العملين نابعًا من موهبة حقيقية، وليس مجرد نتيجة للخبرة التي اكتسبها عبر سنوات العمل.
وفيق: مارست النقد وأعرف تأثير الكلمة
وأكد الفنان أحمد وفيق أنه يتفهم طبيعة النقد بحكم تجربته السابقة في كتابة النقد المسرحي والفن التشكيلي.
وأوضح أن الكلمة النقدية قد تثير ضجة واسعة، لكنها في الوقت نفسه يمكن أن تترك أثرًا نفسيًا كبيرًا لدى الفنان أو صاحب العمل.
«دخولي الفن بالباراشوت كان وصفًا موجعًا»
واعترف وفيق بأن وصف دخوله إلى الفن بـ«الباراشوت» كان من أكثر العبارات التي أزعجته، خاصة أنها أعطت انطباعًا بأن علاقته بالمخرج يوسف شاهين كانت السبب وراء دخوله المجال الفني.
وأكد أن هذا التصور تجاهل سنوات طويلة من العمل والتجارب التي سبقت تعاونه مع يوسف شاهين.
بدايات أحمد وفيق قبل يوسف شاهين
وكشف أحمد وفيق أن مشواره الفني بدأ منذ المرحلة الابتدائية من خلال مسرح المدرسة، قبل أن يواصل نشاطه في مسرح الجامعة.
وأشار إلى أنه خاض خلال بداياته عددًا من التجارب في التمثيل والإخراج وإعداد النصوص وتصميم الديكور، مؤكدًا أن دخوله المجال الفني جاء بعد رحلة طويلة من التجارب وليس بشكل مفاجئ.



