

عقد المجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم الاثنين، اجتماعًا طارئًا برئاسة الدكتورة سحر السنباطي، وبحضور نائبة رئيس المجلس الدكتورة هيام نظيف، وأعضاء المجلس والأمين العام، لمناقشة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية الأطفال على خلفية واقعة الاعتداء على عدد من الطلاب في مدرسة “سيدز” الدولية بالسلام.
وأكدت الدكتورة سحر السنباطي أن حماية الأطفال تأتي على رأس أولويات المجلس، مشددة على عدم التهاون في اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة وأمن كل طفل داخل جمهورية مصرة. وقد استعرض المجلس الإجراءات العاجلة التي تم اتخاذها، حيث استقبلت الإدارة العامة لنجدة الطفل عددًا من البلاغات عبر خط نجدة الطفل (16000) من أسر الأطفال، وتم إخطار مكتب حماية الطفل والأشخاص ذوي الإعاقة والمسنين بمكتب النائب العام للتحقيق في الواقعة.
كما شددت الدكتورة سحر السنباطي على أهمية تقديم الدعم النفسي للأطفال، موضحة أن وحدة الدعم القانوني بالمجلس تتابع سير التحقيقات وتقدم المساندة القانونية لضمان حقوق الأطفال، إلى جانب إعداد خطة متكاملة لتقديم الدعم النفسي المتخصص لهم.
وانتهى الاجتماع إلى سلسلة قرارات هامة، من بينها إعداد مشروع تعديل تشريعي يعزز الردع ويضمن تطبيق أقصى العقوبات على كل من ارتكب أو تسبب أو أهمل بما يؤدي إلى إيذاء أي طفل، والتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لاتخاذ إجراءات وقائية داخل المؤسسات التعليمية. كما شمل القرار استكمال حملات التوعية المجتمعية ورفع وعي الأسرة المصرية حول حماية الأبناء، وتطوير وحدة الدعم النفسي لتصبح “وحدة الطفل الآمن”، بما يعزز تقديم الدعم المتخصص للأطفال المتضررين.
وأكد المجلس على إعداد الدليل المعياري لحماية الأطفال وتدريب كافة المتعاملين معهم، ووضع سياسات حماية واضحة داخل المؤسسات التعليمية والخاصة، إلى جانب وضع معايير صارمة لاختيار العاملين والمتعاملين مع الأطفال. وتم تكليف اللجان الدائمة بالمجلس بإعداد مصفوفة للتدخلات وفق اختصاص كل لجنة.
واختتم المجلس بيانه بتجديد مناشدته للأهالي بعدم التستر عن أي واقعة قد تمس سلامة الأطفال، مؤكدًا أن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة، داعيًا المواطنين إلى الإبلاغ الفوري عن أي انتهاك عبر خط نجدة الطفل (16000) أو تطبيق واتس آب على الرقم (01102121600).




