
أثار الإعلامي أحمد شوبير حالة من التفاعل بين جماهير النادي الأهلي، بعدما نشر صورة لنجله مصطفى شوبير، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي، مرتديًا قميص القلعة الحمراء، في منشور حمل إشارة واضحة إلى استمرار الحارس مع الفريق خلال الفترة المقبلة.
وكتب أحمد شوبير عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «3 مواسم برفقة نسر النادي الذي يرمز لشعاره، ما قلنا خيره عليه وعلى أبوه، الأهلي كمان وكمان»، وهي الكلمات التي فُهم منها أن مصطفى شوبير اقترب من الاستمرار مع الأهلي بعقد جديد يمتد لثلاثة مواسم.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تعمل فيه إدارة النادي الأهلي على الانتهاء من ملف تجديد عقود عدد من اللاعبين الأساسيين، بهدف الحفاظ على الهيكل الرئيسي للفريق، وتوفير أكبر قدر من الاستقرار الفني والإداري خلال المواسم المقبلة.
ويتصدر مصطفى شوبير قائمة اللاعبين الذين تسعى الإدارة إلى تأمين استمرارهم، إلى جانب المدافع ياسر إبراهيم والظهير الأيمن محمد هاني، خاصة أن الثلاثي يمثل عناصر مهمة في حسابات الجهاز الفني، ويمتلك كل منهم دورًا مؤثرًا داخل الفريق.
وتولي إدارة الأهلي ملف التجديد أهمية خاصة، في ظل رغبتها في تقدير اللاعبين ماليًا بما يتناسب مع قيمتهم الفنية ومكانتهم داخل الفريق، مع وضع تصور واضح للفئات المالية المختلفة داخل غرفة الملابس، بما يساهم في تحقيق حالة من التوازن والاستقرار بين عناصر الفريق.
وتتجه الإدارة إلى وضع مصطفى شوبير وياسر إبراهيم ومحمد هاني ضمن الفئة المالية الأولى، أسوة بعدد من لاعبي الفريق الذين جرى الاتفاق معهم مؤخرًا، ومن بينهم إمام عاشور ومروان عطية.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الفئة الأولى قد تحصل على راتب سنوي ثابت يصل إلى 25 مليون جنيه، إلى جانب حوافز ومكافآت قد تبلغ نحو 10 ملايين جنيه، وفقًا لنسب المشاركة والبطولات والإنجازات، فضلًا عن العوائد التي يمكن أن يحققها اللاعبون من العقود الإعلانية.
ويأتي تمسك الأهلي بمصطفى شوبير في ظل الرؤية التي تضعه ضمن حراس المرمى الذين يمكن الاعتماد عليهم مستقبلًا، بعدما حصل على فرص للمشاركة مع الفريق وقدم مستويات لافتة، إلى جانب صغر سنه وقدرته على التطور واكتساب المزيد من الخبرات.
أما ياسر إبراهيم، فيمثل عنصر الخبرة داخل الخط الخلفي، بينما يعد محمد هاني من اللاعبين أصحاب الاستمرارية في مركز الظهير الأيمن، وهو ما يجعلهما من الأسماء التي ترغب الإدارة في الحفاظ عليها.
وتسعى إدارة الأهلي من خلال حسم التجديد مبكرًا إلى ضمان استمرار القوام الأساسي للفريق، وتجنب دخول اللاعبين في مفاوضات مع أندية أخرى مع اقتراب انتهاء عقودهم، بما يدعم استقرار الفريق ويمنح الجهاز الفني فرصة مواصلة العمل دون تغييرات كبيرة في تركيبته الأساسية.




