الأخبارتوب ستوري

وزير الخارجية من طرابلس: نرفض الإملاءات الخارجية ونتمسك بحل ليبي شامل للأزمة

جددت مصر تأكيد دعمها للتوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة الليبية، يقوم على الحفاظ على وحدة الأراضي الليبية وصون مؤسسات الدولة وإنهاء الانقسام السياسي والمؤسسي، مع ضرورة أن تكون التسوية نابعة من إرادة الشعب الليبي دون تدخلات أو إملاءات خارجية.

جاء ذلك خلال لقاء الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مع هانا تيتيه، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، بمقر السفارة المصرية في العاصمة طرابلس.

وبحث اللقاء آخر تطورات الأوضاع السياسية في ليبيا، والجهود الأممية المبذولة لدفع العملية السياسية، وسبل تعزيز التنسيق بين القاهرة والأمم المتحدة للوصول إلى تسوية تحقق الاستقرار في البلاد.

وزير الخارجية يؤكد دعم مصر لحل الأزمة الليبية

أكد الدكتور بدر عبد العاطي استمرار دعم مصر للجهود الرامية إلى تسوية الأزمة السياسية في ليبيا، مشددًا على أهمية التوصل إلى توافق وطني شامل بين مختلف الأطراف الليبية.

وقال السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الوزير أكد خلال اللقاء ضرورة أن يستند الحل السياسي إلى حوار وطني شامل، بملكية وقيادة ليبية، بما يضمن مشاركة الأطراف المختلفة في تحديد مستقبل البلاد.

وأوضح أن مصر تتمسك بالتوصل إلى تسوية سياسية تعبر عن الإرادة الوطنية الليبية، وتساعد على تجاوز التحديات التي تعترض العملية السياسية.

مصر ترفض الإملاءات الخارجية وتتمسك باتفاق الصخيرات

شدد وزير الخارجية على أهمية الالتزام بالمرجعيات المنظمة للعملية السياسية الليبية، وفي مقدمتها اتفاق الصخيرات، باعتباره أحد الأطر التي تستند إليها جهود التسوية.

وأكد عبد العاطي رفض فرض أي إملاءات خارجية على الليبيين، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون الحوار الوطني هو الأساس في التوصل إلى تفاهمات تحقق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار.

كما أكد أهمية بناء توافق واسع بين مختلف القوى والأطراف الليبية، بما يساعد على دفع العملية السياسية وإنهاء حالة الانقسام.

القاهرة تدعو إلى توحيد مؤسسات الدولة الليبية

أوضح وزير الخارجية أن تحقيق تسوية سياسية مستدامة يتطلب الحفاظ على وحدة ليبيا وسلامة أراضيها، إلى جانب صون مؤسسات الدولة والعمل على توحيدها.

وأشار إلى أن إنهاء الانقسام السياسي والمؤسسي يمثل أحد الأهداف الرئيسية للجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار داخل ليبيا.

وأكد أن مصر تدعم الحلول السياسية التي تضمن مشاركة الأطراف الليبية في صياغة مستقبل بلادها، بعيدًا عن التصعيد والصراعات.

مباحثات مصرية أممية بشأن مستقبل العملية السياسية في ليبيا

تناول لقاء بدر عبد العاطي وهانا تيتيه الجهود التي تبذلها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لتحريك المسار السياسي، في ظل استمرار التحديات التي تواجه التوصل إلى تسوية شاملة.

وبحث الجانبان أهمية مواصلة التنسيق المشترك لدعم الحوار الوطني، وتعزيز فرص التوافق بين الأطراف الليبية، بما يسهم في تهيئة الظروف المناسبة لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني.

هانا تيتيه تشيد بالتعاون بين مصر والأمم المتحدة

من جانبها، أشادت هانا تيتيه بمستوى التعاون والتنسيق القائم بين مصر وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، معربة عن تطلعها إلى مواصلة هذا التعاون خلال المرحلة المقبلة.

وأكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة أهمية استمرار التنسيق مع القاهرة لدعم نجاح العملية السياسية الليبية، وتعزيز جهود تثبيت الأمن والسلم في مختلف أنحاء البلاد.

وأشارت إلى أهمية العمل المشترك من أجل تهيئة الظروف اللازمة للتوصل إلى تسوية سياسية مستدامة.

استمرار التنسيق المصري الأممي لدعم استقرار ليبيا

يعكس اللقاء استمرار المشاورات بين مصر والأمم المتحدة بشأن تطورات الأزمة الليبية، والجهود المبذولة لدفع مسار التسوية السياسية.

وتتمسك القاهرة، وفقًا للموقف الذي عرضه وزير الخارجية، بضرورة أن تقوم التسوية على الحوار الليبي الشامل، والحفاظ على وحدة الأراضي والمؤسسات الوطنية، مع رفض أي تدخلات تفرض حلولًا لا تعبر عن إرادة الشعب الليبي.

ويواصل الجانبان التنسيق لدعم الجهود الرامية إلى إنهاء الانقسام وتحقيق الاستقرار السياسي والأمني في ليبيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى