
أحيت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي حفلاً غنائيًا بارزًا في مدينة الرياض، ضمن فعاليات مهرجان موسمي يقام في نادي الرياض للجولف، حيث شهد الحفل حضور جمهور واسع من داخل المملكة وخارجها. واستمتع الحاضرون بمجموعة من أشهر أغاني هيفاء، وسط أجواء احتفالية وتفاعل كبير جعل من الحفل أحد أبرز الفعاليات الفنية لهذا الموسم.
إطلالات تجمع بين التراث والجرأة
تميزت هيفاء وهبي بإطلالات متعددة خلال الحفل، جمعت بين لمسات التراث السعودي والجرأة العصرية. فقد ارتدت في إحدى الفقرات عباءة طويلة مزينة بالريش وأكمام فضية لامعة، مع برقع أبيض يعكس الطابع التقليدي الراقي، أثناء أداء أغنية تراثية برفقة فرقة محلية.
أما الإطلالة الثانية فشهدت ظهورها ببيشة بيضاء فوق عباءة فضية تقليدية، فيما ظهرت خلال البروفات بسروال ووشاح أرجواني برّاق مع عباءة تراثية، مما يعكس حرصها على استحضار الهوية السعودية في تفاصيل الحفل.
رسالة محبة لجمهور الرياض
افتتحت هيفاء الحفل بكلمة مؤثرة عبرت فيها عن حبها الكبير للمدينة ولجمهورها، مؤكدة أن جمهور الرياض يحمل مكانة خاصة في قلبها. وشكرت الجهة المنظمة على دعمها لإنجاح الحفل ضمن موسم الرياض، معتبرة أن الفعاليات الموسمية تعكس الانفتاح على التنوع الفني والثقافي.
كما نشرت هيفاء عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي شعورها الكبير بالمحبة والترحيب منذ وصولها إلى المملكة، مشيرة إلى أن تفاعل الجمهور السعودي جعل حفلها حديث العالم، وأن تلك اللحظات ستظل محفورة في الذاكرة.
الأداء الغنائي والموسيقي
قدمت هيفاء خلال الحفل باقة من أشهر أغانيها مثل “مش قادرة أستنى”، “يا حياة قلبي”، و”ما خدتش بالي”، بالإضافة إلى أغنية تراثية برفقة فرقة محلية، ما خلق مزيجًا فنيًا مميزًا بين الطرب الأصيل والهوية السعودية، وحظي الأداء بإشادة واسعة من الحضور.
التفاعل الجماهيري وردود الفعل
شهد الحفل تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، حيث أبدع الحاضرون في التعبير عن إعجابهم بالإطلالات التراثية والأداء الغنائي. كما لفتت إطلالات البرقع والبيشة الأنظار على مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن ذلك يمثل تقديرًا للثقافة السعودية وملائمة لأجواء الحفل الموسمي.
دلالة الحفل ضمن رؤية الترفيه السعودية
يأتي حفل هيفاء ضمن فعاليات موسم الرياض 2025، الذي يسعى إلى الجمع بين الترفيه والفن والثقافة، ويعكس حرص المملكة على تعزيز مكانتها كمركز ثقافي وترفيهي رائد. مشاركة النجمة اللبنانية تؤكد الانفتاح على التنوع الفني ودمج التراث والثقافة المحلية ضمن العروض، مما يعكس التطور الكبير الذي تشهده الفعاليات الفنية في المملكة.




