

أعلنت صباح اليوم الخميس، وفاة الإعلامية هبة الزياد بشكل مفاجئ، وسط حالة من الحزن بين متابعيها وزملائها في الإعلام.
ووفقًا للإعلان الرسمي عبر حسابها على موقع «فيسبوك»، جاء نص النعي: «إن لله ما أخذ وله ما أعطى… الإعلامية هبة الزياد في ذمة الله».
وقد أثارت وفاة هبة الزياد تساؤلات واسعة، خاصة بعد أن تعرضت في الأشهر الماضية لقضية ابتزاز وتهديد إلكتروني عبر تطبيق واتساب من شخص يُدعى «م. س».
وكشفت مذكرة التحقيقات المقدمة من المحامي عبد الله منصور، دفاع الإعلامية، تفاصيل تعرضها لمضايقات وتهديدات متكررة تضمنت سب وقذف وتهديدًا صريحًا بطلب أموال مقابل التوقف عن نشر معلومات أو إساءة استخدامها.
وجاء في المذكرة أن المتهم أرسل رسائل إلى هبة تضمنت عبارات تهديد مباشرة، مثل: «بصى بقا علشان يكون عندك علم الشوية بتوعك دول مش هيدخلوا عليه معاكى 24 ساعة لو مدفعتش وربنا هزعلك»، بالإضافة إلى تهديدات أخرى تضمنت إساءات للأب والأم واتهمها بالنصب.
وأكدت المذكرة أن هذه الأفعال تدخل ضمن نطاق الجرائم المنصوص عليها في قانون العقوبات المصري، وقانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات، والتي تصل عقوبتها إلى السجن لمدة تصل إلى 7 سنوات وغرامات مالية عالية في حال كان التهديد مصحوبًا بطلب أموال.
وأشارت مصادر إلى أن التحقيقات مستمرة في قضية الابتزاز والتهديد، إلا أن وفاة هبة الزياد فجأة رفعت تساؤلات حول تأثير الضغوط النفسية الناتجة عن الابتزاز على حالتها الصحية، رغم عدم صدور أي بيان رسمي يربط بين الوفاة والتهديدات السابقة.
ووفقًا لتقارير أولية، يُعتقد أن سبب الوفاة هو «هبوط حاد بالدورة الدموية»، لكن لم تُكشف بعد تفاصيل طبية دقيقة تؤكد ذلك.



