توب ستوريخدمي

مقتل زعيم ميليشيا في قطاع غزة ياسر أبو شباب بعد تعاونه مع إسرائيل

أعلنت القناة 14 الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن مقتل ياسر أبو شباب، زعيم جماعة مسلحة في شرق رفح الفلسطينية، في عملية وصفتها المصادر الصحفية الإسرائيلية بأنها تمت على يد حركة حماس. ويأتي هذا الإعلان بعد فترة شهدت فيها الجماعة المسلحة تعاونًا واضحًا مع الجيش الإسرائيلي في مناطق سيطرة إسرائيل بغزة.

وكان ياسر أبو شباب قد كشف في تصريحات سابقة لإذاعة “مكان” الإسرائيلية الناطقة بالعربية عن تعاون جماعته مع الجيش الإسرائيلي ضد حركة حماس، مؤكدًا أن قواته تتحرك بسهولة في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، وأن هناك تنسيقًا مستمرًا بين الطرفين. هذا التعاون أثار جدلاً واسعًا بين الفصائل الفلسطينية، وأدى إلى تصفية القيادي بعد الاشتباه في نشاطاته الموجهة ضد حماس.

وأكدت المصادر الصحفية الإسرائيلية أن مقتل أبو شباب يمثل ضربة استباقية ضد الجماعات التي تتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظل التوترات الأخيرة التي شهدتها مناطق غزة وشرق رفح. كما أشارت إلى أن حركته المسلحة كانت تشكل تهديدًا أمنيًا داخليًا على الفصائل الفلسطينية، نظرًا لما توفره من معلومات وتسهيلات للجيش الإسرائيلي.

من جانبها، لم تصدر حماس أي تصريحات رسمية فورية، لكنها غالبًا ما تتخذ إجراءات سريعة ضد أي جماعة أو فرد يُعتبر خائنًا أو متعاونًا مع الاحتلال الإسرائيلي، للحفاظ على السيطرة الأمنية في القطاع. ومن المتوقع أن تشهد مناطق رفح تحركات أمنية وتوترًا في الساعات المقبلة عقب الإعلان عن عملية التصفية.

ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه قطاع غزة تصعيدًا عسكريًا متكررًا من قبل إسرائيل ردًا على أي اشتباكات محلية، ما يزيد من حالة التوتر بين الفصائل الفلسطينية المختلفة والجيش الإسرائيلي، ويعكس التحديات الأمنية المعقدة التي تواجهها الفصائل الفلسطينية في إدارة مناطق السيطرة.

هذا الحدث يسلط الضوء على حساسية الوضع الأمني في غزة، حيث تتداخل المصالح المحلية مع التعاون المعلن وغير المعلن مع الاحتلال، مما يزيد من تعقيد المشهد العسكري والسياسي في القطاع. وتظل متابعة التطورات الأمنية في رفح وشرق غزة أمرًا حيويًا لفهم ديناميكيات التوتر بين الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى