الأخبارتوب ستوري

مصطفى الفقي يتوقع ضربات أمريكية خاطفة ضد إيران نهاية نوفمبر تستمر أسبوعًا

حذر الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، من احتمالات تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران خلال الفترة المقبلة، معتبرًا أن خيار توجيه ضربة أمريكية إلى طهران لا يزال قائمًا، في ظل التوترات الإقليمية واستعداد الطرفين للتعامل مع سيناريوهات التصعيد.

وقال الفقي إن التطورات الحالية قد تدفع نحو مواجهة عسكرية محدودة، مشيرًا إلى مخاوف مرتبطة بإمكانية استخدام أسلحة نووية تكتيكية، مع استبعاده تحول التصعيد إلى حرب نووية عالمية واسعة النطاق.

مصطفى الفقي يحذر من ضربة عسكرية أمريكية لإيران

قال الدكتور مصطفى الفقي، خلال لقائه ببرنامج «المصري أفندي»، الذي يقدمه الإعلامي محمد علي خير عبر فضائية «الشمس»، إن احتمالات شن الولايات المتحدة هجومًا عسكريًا على إيران لا تزال واردة.

وأوضح أن المنطقة تمر بمرحلة من عدم الاستقرار السياسي والأمني، مع استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، الأمر الذي يجعل السيناريوهات المختلفة مطروحة خلال الفترة المقبلة.

واعتبر الفقي أن توجيه ضربة عسكرية لإيران قد يمثل، وفقًا لتقديره، محاولة لتحسين الموقف السياسي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

الفقي: العمل العسكري قد يغير المشهد الإقليمي

أشار المفكر السياسي إلى أن الأوضاع في المنطقة تتسم بحالة من السيولة، في ظل التطورات المتلاحقة واستمرار التوترات بين الأطراف المختلفة.

وأضاف أن اللجوء إلى عمل عسكري قد يؤدي إلى فرض واقع سياسي وأمني جديد، وتحويل الاهتمام عن التطورات الجارية، بحسب رؤيته.

وأكد أن استمرار حالة الترقب يجعل من الصعب استبعاد أي من السيناريوهات المرتبطة بالمواجهة المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران.

مصطفى الفقي يتوقع ردًا إيرانيًا يتجاوز دول الخليج

توقع مصطفى الفقي أن تتجه إيران، حال تعرضها لهجوم عسكري، إلى توسيع نطاق ردودها لتشمل مناطق مختلفة من العالم، بدلًا من الاقتصار على دول الخليج.

وأشار إلى احتمال تنفيذ عمليات قد تستهدف الطيران أو أهدافًا أخرى، تحت ما وصفه بمسمى «عمليات جهادية»، مؤكدًا أن هذه التوقعات ترتبط بتقديره لطبيعة الرد الإيراني المحتمل.

وأوضح أن طهران قد تسعى من خلال مثل هذه التحركات إلى ممارسة ضغوط دولية كبيرة بهدف وقف العمليات العسكرية.

الفقي: إيران قد تتبع سياسة «عليّ وعلى أعدائي»

قال المفكر السياسي إن إيران قد تتعامل مع أي هجوم واسع وفق مبدأ «عليّ وعلى أعدائي»، من خلال محاولة توسيع تداعيات المواجهة للضغط على الأطراف الدولية.

وأضاف أن القيادة الإيرانية تدرك، وفقًا لرؤيته، أن قدرة البلاد على الصمود في مواجهة الضغوط والهجمات قد تعزز مكانتها السياسية.

واعتبر أن أي تصعيد عسكري ضد إيران قد تكون له انعكاسات تتجاوز حدود المنطقة، في ظل طبيعة التوترات القائمة.

هل تستخدم أمريكا أسلحة نووية تكتيكية ضد إيران؟

لم يستبعد الدكتور مصطفى الفقي احتمال لجوء الولايات المتحدة إلى استخدام سلاح نووي تكتيكي في حال تطور المواجهة العسكرية مع إيران.

كما تطرق إلى السلاح المعروف باسم «أم القنابل»، مشيرًا إلى قدرته التدميرية الكبيرة ضمن الخيارات العسكرية التي تناولها في حديثه.

واستشهد الفقي باستخدام الولايات المتحدة أسلحة نووية في نهاية الحرب العالمية الثانية، خلال قصف مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين.

ورغم طرحه احتمال استخدام أسلحة شديدة التدمير، استبعد أن تتطور المواجهة إلى حرب نووية عالمية تشمل روسيا وأوكرانيا أو الكوريتين، بسبب إدراك الأطراف المختلفة للمخاطر الكبيرة المرتبطة بالتصعيد النووي.

مصطفى الفقي: الشهران المقبلان قد يشهدان تطورات حاسمة

حذر الفقي من أن الشهرين المقبلين قد يمثلان مرحلة مهمة في تحديد اتجاه المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران.

وربط توقعاته بالضغوط السياسية التي قال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يواجهها، إلى جانب اقتراب تولي الكونجرس الأمريكي الجديد مهامه.

وأشار إلى أن ترامب قد يلجأ، بحسب تقديره، إلى خطوة غير تقليدية بهدف تحسين صورته السياسية وصورة الولايات المتحدة، فضلًا عن الاستجابة للمصالح الإسرائيلية.

توقعات بضربات أمريكية خاطفة ضد إيران نهاية نوفمبر

توقع الدكتور مصطفى الفقي احتمال وقوع مواجهة عسكرية مع نهاية نوفمبر الجاري، عبر ضربات وصفها بأنها «صاعقة وخاطفة».

ورجح أن تستمر هذه المواجهة المحتملة نحو أسبوع، مع إمكانية تسببها في اضطرابات إقليمية قبل عودة الأوضاع إلى الهدوء.

وأكد أن هذه السيناريوهات تأتي ضمن قراءته للتطورات السياسية والعسكرية، في ظل استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

مصطفى الفقي: إيران لن تسقط حتى لو تعرضت لتدمير واسع

اختتم المفكر السياسي تصريحاته بالتأكيد على اعتقاده أن إيران لن تنهار حتى في حال تعرض أجزاء كبيرة منها للتدمير خلال مواجهة عسكرية.

واعتبر أن استمرار صمود طهران وعدم استجابتها للمطالب الأمريكية سيحسب لها من الناحية السياسية، وفقًا لتقييمه.

وأضاف أن أي هزيمة إيرانية محتملة ستكون، على حد وصفه، «هزيمة رجال»، معتبرًا أنها تختلف عن الهزائم التي شهدتها دول أخرى في المنطقة.

وتبقى جميع السيناريوهات التي طرحها مصطفى الفقي توقعات وتحليلات سياسية بشأن مسار التصعيد المحتمل، وليست تأكيدًا بصدور قرار أمريكي بشن هجوم على إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى