

كشف المخرج حسام حامد، مخرج مسلسل “كارثة طبيعية”، تفاصيل جديدة حول طريقة تنفيذ العمل، مؤكدًا أن الهدف من المسلسل هو توصيل رسالة إنسانية واقعية للجمهور، ومناقشة قضايا اجتماعية معاصرة بأسلوب كوميدي درامي قريب من الواقع.
وقال حامد في تصريحات لبرنامج “تفاصيل”، إن المسلسل يتناول قضية اجتماعية فريدة على أرض الواقع، وهي إنجاب بعض السيدات لثمانية أو تسعة توأم، وقد تناولت الأحداث هذه الظاهرة بطريقة درامية تبرز صعوباتها وآثارها على الأسر والمجتمع.
وأضاف المخرج أن معظم الأطفال السبعة الذين ظهروا في المسلسل لم يكونوا حقيقيين، بل تم تصنيعهم من مادة السيلكون. وأوضح أن هذا الاختيار جاء بسبب صعوبة التحكم في عدد كبير من الأطفال الحقيقيين أثناء التصوير، وضمان سير المشاهد بسلاسة ودقة عالية دون أي تأثير سلبي على أداء العمل.
وأشار حسام حامد إلى أن الواقعية هي العنصر الأساسي في كل أعماله الفنية، سواء في السينما أو الدراما، مستشهداً بأعمال سابقة مثل مسلسل “تحت الوصاية” للفنانة منى زكي، وأعمال المخرج كريم الشناوي مثل “لام شمسية”. وأكد أن قبول مشروع “كارثة طبيعية” جاء نتيجة لإيمانه بأهمية معالجة قضايا حقيقية تواجه المجتمع المصري، مع تقديمها بشكل فني ممتع وجاذب للجمهور.
وتطرق حامد إلى ظهور الفنان أحمد مكي في الحلقة الأخيرة من المسلسل، موضحًا أن مشاركة مكي جاءت بناءً على ترشيح جماعي من فريق العمل ورؤية المؤلف أحمد عاطف. وأكد المخرج أنه تم التواصل مع أحمد مكي وشرح تفاصيل المشهد له، ليوافق على المشاركة بحماس ويقدم دورًا كوميديًا أضفى لمسة مميزة على الحلقة النهائية.
وأشار المخرج أيضًا إلى أن العمل يسعى لتحقيق توازن بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، مع مراعاة تقديم محتوى يعكس حياة الناس اليومية والتحديات التي تواجههم، مؤكدًا أن استخدام الدمى المصنوعة من السيلكون لا يقلل من جودة العمل، بل ساهم في تسهيل عملية التصوير وتحقيق الدقة المطلوبة في المشاهد الجماعية.
يذكر أن مسلسل “كارثة طبيعية” حقق متابعة واسعة منذ عرض أولى حلقاته، مع تفاعل ملحوظ من الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشاد المتابعون بالمزج بين الواقعية والكوميديا والطرح الفني المميز.



