توب ستوريخدمي

ما الذي جمعه بشخصية يوسف في فيلمه الجديد؟

شهدت حلقة برنامج «معكم منى الشاذلي» لحظة استثنائية من الصدق والشفافية، حين فتح الفنان أحمد السعدني قلبه أمام الجمهور وتحدث بصراحة عن تجربته مع فيلمه الجديد «ولنا في الخيال حب»، مؤكداً أن شخصية يوسف التي يؤديها لم تكن مجرد دور عابر، بل كانت امتداداً لتجارب إنسانية عاشها في حياته الخاصة، وهو ما جعله يتعامل معها بانفعال وارتباط يفوق حدود الأداء التمثيلي التقليدي.

تأثر غير متوقع خلال سماع القصة لأول مرة

السعدني كشف أن علاقته بالفيلم بدأت بلحظة غير متوقعة حين جلست معه المخرجة سارة رزيق لسرد تفاصيل الفيلم للمرة الأولى. يقول:
“وهي بتحكيلي الفيلم… لقيت نفسي دمعت من غير ما أخد بالي”.

وأوضح أن هذا التأثر لم يكن نتيجة مبالغة أو انفعال لحظي، بل بسبب تشابه واضح بين أحداث الفيلم وتجارب شخصية مرّ بها، مضيفاً:
“شخصية يوسف فيها مني… من حياتي حاجات كتير”.

وأكد أن المخرجة لم تكن على علم مسبق بهذه التفاصيل، ما جعل التشابه يبدو أقرب إلى مصادفة قدرية جمعته بالدور.

المخرجة سارة رزيق: التشابه لم يكن مقصوداً لكنه كان صادماً

من جانبها، قالت المخرجة سارة رزيق إنها فوجئت برد فعل السعدني أثناء جلسة الحكي الأولى، مشيرة إلى أنها لاحظت تأثره الشديد رغم أنها لم تكن تعلم شيئاً عن تجاربه الخاصة. وأضافت:
“أنا مكنتش بكتب يوسف على مقاس حد… لكن اتصدمت لما لقيته دمع، وساعتها فهمت إن الحدوتة شبهه جداً”.

ورأت رزيق أن هذا التقاطع بين الواقع والخيال منح الفيلم صدقاً خاصاً قد لا يتكرر كثيراً في الأعمال السينمائية.

قرار سريع لعمل غير تقليدي

على الرغم من أن السعدني معروف بتردده الشديد في قبول الأدوار الجديدة، إلا أنه أكد أن هذا العمل كان مختلفاً تماماً، قائلاً:
“أنا بطبيعتي متردد جداً… لكن الدور ده قلت عليه (أيوه) من أول مرة”.

وأوضح أن سبب موافقته السريعة هو إحساسه بأن الفيلم يقدم حالة إنسانية صادقة تتناول موضوعات مرتبطة بالفقد والتجدد وإعادة بناء الذات، وهي موضوعات تتقاطع مع تجارب حقيقية عاشها في حياته.

فيلم يحمل طابعاً إنسانياً يتجاوز الرومانسية التقليدية

وينتمي فيلم «ولنا في الخيال حب» إلى نوعية الأعمال الرومانسية الاجتماعية التي تعتمد على مشاعر واقعية وليس على خطاب درامي مصطنع، حيث يقدّم قصة مليئة بالتقلبات واللحظات المؤثرة التي تعكس رحلة إنسان يبحث عن ذاته وسط صراعاته العاطفية والشخصية.

وأكدت رزيق أن الفيلم لا يستند إلى قصة حقيقية، لكنه يحمل مشاعر عامة قد يجد الكثيرون أنفسهم فيها، وهو ما جعل أداء السعدني أكثر قربًا وتأثيرًا، خاصة بعدما وجد أن أحداث الفيلم تلامس جروحاً وتجارب عاشها بالفعل.

حديث السعدني في البرنامج لقي تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أثنى الجمهور على صدقه الفني والإنساني، وأعرب الكثيرون عن رغبتهم في مشاهدة الفيلم باعتباره من أكثر الأعمال المرتقبة في الموسم السينمائي الجديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى