
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، كلاوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية، في إطار تعزيز التعاون الاستراتيجي بين مصر والشركة الإيطالية الرائدة في قطاع الطاقة، وذلك بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية.
كما حضر اللقاء ممثلو الشركة من بينهم جويدو بروسكو، الرئيس التنفيذي لعمليات الموارد الطبيعية، وفرانشيسكو جاسبارى، المدير العام لفرع الشركة بمصر، بالإضافة إلى محمود أبو اليزيد، نائب المدير العام لفرع الشركة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس السيسي رحب بالوفد الإيطالي، مشيدًا بالدور المحوري لشركة إيني في دعم قطاع الطاقة المصري، حيث تساهم الشركة بنحو 40% من إنتاج الغاز الطبيعي في مصر. وأشاد الرئيس السيسي كذلك بالأنشطة المجتمعية للشركة ودعمها للمشروعات التنموية في مختلف محافظات مصر، مؤكدًا حرص الدولة على تطوير بيئة استثمارية جاذبة للمستثمرين الأجانب.
من جانبه، أشار كلاوديو ديسكالزي إلى اعتزازه بالتعاون المثمر مع مصر، مثنيًا على الجهود الحكومية لتسهيل عمليات الاستثمار في قطاع الطاقة، مؤكداً التزام شركة إيني بتوسيع دورها في السوق المصري، سواء من خلال الإنتاج المحلي أو التصدير إلى الخارج.
وكشف الرئيس التنفيذي للشركة عن خطة لضخ استثمارات إضافية بقيمة 8 مليارات دولار خلال السنوات الخمس المقبلة، تشمل تطوير الحقول القائمة وزيادة أعمال الاستكشافات.
كما أشار وزير البترول والثروة المعدنية إلى حرص الحكومة على تعزيز التعاون مع شركة إيني، مشيدًا بالنتائج الإيجابية لمشروعات الشركة في مصر، سواء في إنتاج النفط والغاز أو النشاط المجتمعي لدعم المجتمعات المحلية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء شهد استعراض مستجدات أعمال وأنشطة الشركة، وخططها المستقبلية في مجالات استكشاف وإنتاج الغاز، إلى جانب مشاريع أخرى مثل التعدين وربط حقل كرونوس القبرصي بالبنية الأساسية المصرية لتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة وتداول الغاز المسال.
وأكد الرئيس السيسي على أهمية استمرار مسيرة التعاون المثمر بين مصر وشركة إيني، من خلال توسيع أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج لتحقيق الاستغلال الأمثل لموارد مصر الطبيعية، مشددًا على التزام الدولة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب، لما لذلك من أثر إيجابي على استقرار الاستثمارات وتعزيز فرص التوسع في الإنتاج.
يأتي هذا اللقاء في إطار تعزيز مكانة مصر كإحدى الدول الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في قطاع الطاقة والغاز الطبيعي، ودعم جهود الدولة لتطوير البنية التحتية للغاز المسال والمشروعات الاستثمارية الاستراتيجية في مجالات التعدين والطاقة.




