توب ستوريخارجي

كيرستن دانست تكشف أسرار طفولتها وصدمات المهنة في مهرجان البحر الأحمر

قدّمت النجمة الأمريكية كيرستن دانست رؤية صريحة ومؤثرة حول مسيرتها الفنية منذ طفولتها، وذلك خلال ظهورها في جلسة حوارية أقيمت ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي 2025 في دورته الخامسة، والتي أدارتها الفنانة السعودية فاطمة البنوي.

وكشفت دانست في الندوة عن أبرز التحديات التي واجهتها في بداياتها وطرق تعاملها مع الضغوط داخل صناعة السينما، مشيرة إلى أن البيئة المهنية اليوم أصبحت أكثر أمانًا بفضل التغييرات الكبيرة التي أحدثتها حركة “MeToo”.

وفي بداية الندوة، خاطبت دانست الحضور بروح مرحة، مشيرة إلى اختلاف التوقيت بين جدة ولوس أنجلوس قائلة: “الساعة الآن في لوس أنجلوس الواحدة ظهرًا، أنا بحاجة إلى القهوة”.

ثم انتقلت للحديث بعمق عن رحلتها المهنية، مؤكدة أن العمل في السينما لا يخلو من الصعوبات، خاصة بالنسبة للممثلات اللواتي قد يجدن أنفسهن في مواقف غير مريحة لإرضاء توجهات المخرجين.

وأوضحت أنها في مراحل مبكرة من حياتها المهنية لم تكن قادرة دائمًا على التعبير عن رأيها الحقيقي لافتقارها للجرأة الكافية.

وخلال حديثها، استعادت دانست ذكريات مشاركتها في فيلم “Interview with the Vampire” إلى جانب توم كروز وبراد بيت عندما كانت في الحادية عشرة من عمرها، متذكرة الدعم الكبير الذي تلقته من كروز، الذي فاجأها بوضع شجرة عيد ميلاد داخل غرفة ملابسها لإسعادها خلال التصوير.

وأكدت دانست أنها كانت محظوظة في طفولتها بسبب وجود عائلة داعمة وأم حاضرة بشكل دائم، وهو ما منحها حماية كاملة في عالم السينما.

كما تناولت دانست أثر حركة “MeToo” على هوليوود، موضحة أنها تشعر بتفاؤل كبير تجاه التغيير الذي أحدثته الحملة، خاصة بعد أن أصبحت السلوكيات الخاطئة محل رصد أكبر ولم يعد بإمكان الكثيرين الإفلات من التجاوزات السابقة، مؤكدة أن بيئة العمل أصبحت اليوم أكثر أمانًا للجميع.

وتطرقت دانست إلى تجربتها في فيلم “Melancholia” للمخرج لارس فون تراير، والذي نالت عنه جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان السينمائي. وقالت إنها رغم تجسيدها شخصية تعيش حالة اكتئاب شديد، لكنها تعتبر التجربة من أجمل محطات حياتها المهنية بسبب الأجواء الهادئة وفريق العمل الذي ضم عددًا كبيرًا من النساء، إلى جانب تعاونها مع ممثلين مميزين مثل ألكسندر سكارسغارد وتشارلوت رامبلينغ.

كما أشادت دانست بالمخرجة صوفيا كوبولا التي عملت معها في فيلم “Marie Antoinette”، ووصفت تأثيرها بأنه كان حاسمًا في سنوات مراهقتها. وأكدت أن كوبولا احترمت شخصيتها الحقيقية ولم تطلب منها تغيير شكلها أو إخفاء ملامحها، وهو ما منحها ثقة كبيرة ساعدتها على النمو فنيًا وإنسانيًا.

واختتمت دانست حديثها بالتأكيد على أن دعم النساء لبعضهن وتواجدهن في مواقع مؤثرة داخل الصناعة أصبح عنصرًا مهمًا في خلق بيئة سينمائية صحية، مؤكدة أن التجارب التي مرت بها جعلتها أكثر وعيًا وإصرارًا على تقديم أعمال ذات معنى وقيمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى