
عندما فتح عمرو بن العاص رضي الله عنه مصر عام 642م، بعد حروب استمرت عامين، أراد ان يبني للمسلمين جامع واسع في مكان مناسب يكون واحة امن وسلام بعيدا عن الحصون والقلاع، ويكون اول جامع في القاهرة، أبي الاسلام ان يبني علي قهر أحد اهل الزمة من اهل الكتاب، مما دعي البطريرك بينيامين ان يسمي ذلك العهد بعهد السلامة والأمان.
وهنا جاءت فكرة انشاء جامع في العاصمة ليكون اول مسجد فيها و ثاني مسجد في مصر بعد مسجد سادات قريش الذي تم بناءه بعد ان دخل سيدنا عمرو مصر من الشرق، ولم يجد مقاومة تذكر الا قرب مدينة بلبيس سنة 18 هجريا، وسقط فيها عدد من شهداء المسلمين، وتكريما لهم تم انشاء مسجد يحمل اسم سادات قريش.


