توب ستوريفن

طارق الشناوي يكشف كارثة في أرشيف ماسبيرو: اختفاء 90% من التسجيلات

كشف الناقد الفني طارق الشناوي عن تفاصيل جديدة بشأن حالة أرشيف ماسبيرو، مشيرًا إلى تعرض جزء كبير منه للإهمال واختفاء نسبة ضخمة من التسجيلات التي تضم لقاءات مع كبار نجوم الفن والأدباء والشخصيات العامة.

وأوضح طارق الشناوي أن الأمر لا يتعلق فقط باختفاء أرشيف الشاعر والصحفي الراحل كامل الشناوي، وإنما يمتد إلى عدد كبير من الشخصيات الفنية والأدبية التي ظهرت عبر شاشة ماسبيرو في لقاءات سجلها إعلاميون على مدار سنوات طويلة.

وأكد الشناوي أن ما حدث يمثل أزمة كبيرة تتعلق بذاكرة مصر الفنية والإعلامية، داعيًا إلى التعامل مع الأمر باعتباره قضية قومية تستوجب البحث عن التسجيلات المفقودة ومحاولة استعادتها.

اختفاء أرشيف كامل الشناوي

وأشار طارق الشناوي إلى أن أرشيف كامل الشناوي ليس الحالة الوحيدة التي تعرضت للفقدان، موضحًا أن هناك العديد من الشخصيات التي اختفت تسجيلاتها من أرشيف التليفزيون المصري.

وأوضح أن بعض الشرائط تم الحصول عليها في فترات سابقة وبيعها لقنوات عربية، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية البحث عنها والتواصل مع الجهات التي تمتلكها من أجل محاولة استعادتها، حتى إذا تطلب الأمر دفع مقابل مادي.

ويرى الشناوي أن استعادة هذه التسجيلات تستحق بذل الجهد والبحث، نظرًا لقيمتها التاريخية والثقافية، باعتبارها جزءًا من الذاكرة المرئية للمجتمع المصري.

طارق الشناوي: دي ذاكرة أمة

وصف الناقد الفني ما حدث لأرشيف ماسبيرو بأنه يتجاوز مجرد فقدان مجموعة من الشرائط، مؤكدًا أن التسجيلات القديمة تمثل ذاكرة أجيال وشخصيات تركت بصمة في تاريخ الفن والأدب والإعلام.

وأشار إلى أن جزءًا من الشرائط تعرض للتلف، موضحًا أن بعض المواد القديمة فقدت بسبب عوامل مختلفة، من بينها ما وصفه بإهمال التعامل مع الأرشيف.

وشدد الشناوي على أهمية الحفاظ على المواد المتبقية، وإجراء دراسة شاملة لحصر ما هو موجود خارج أرشيف ماسبيرو، ومحاولة استعادة التسجيلات التي يمكن الوصول إليها.

90% من الأرشيف المرئي مفقود

وقال طارق الشناوي إن نحو 90% من الأرشيف المرئي لماسبيرو ضاع، سواء بشكل مقصود أو نتيجة عوامل أخرى، معتبرًا أن الأمر يمثل كارثة تستدعي التحرك.

ولفت إلى أن ما فقده أرشيف ماسبيرو لا يقتصر على شخصية واحدة، مؤكدًا أن هناك تسجيلات مهمة لعدد كبير من الفنانين والأدباء والشخصيات العامة.

وضرب الشناوي أمثلة بأسماء أدبية بارزة، موضحًا أن ما هو مفقود لا يمثل بالضرورة كل ما سجله أو ظهر به كبار الأدباء مثل عباس محمود العقاد وطه حسين على شاشة ماسبيرو.

طارق الشناوي يدعو لدراسة الأرشيف الموجود خارج مصر

طالب طارق الشناوي بضرورة إجراء دراسة متخصصة لمعرفة حجم المواد الموجودة خارج أرشيف ماسبيرو، وتحديد التسجيلات التي يمكن استعادتها.

وأوضح أن بعض الشرائط وصلت في السابق إلى قنوات عربية بعد الحصول عليها وبيعها، معتبرًا أن التواصل مع الجهات التي تمتلك هذه المواد قد يكون أحد الحلول الممكنة لاستعادة جانب من التراث المرئي المفقود.

وأشار إلى أن الأمر يحتاج إلى جهة أو شخص يتولى عملية البحث والدراسة بشكل منظم، بما يضمن حصر التسجيلات الموجودة خارج مصر والسعي لاستعادتها.

مراد مكرم يكشف تفاصيل أزمة أرشيف ماسبيرو

وكان الفنان والإعلامي مراد مكرم قد كشف في وقت سابق تفاصيل حديث جمعه بالناقد الفني طارق الشناوي، حول محاولة العثور على لقاءات مصورة للشاعر والصحفي الراحل كامل الشناوي، عم الناقد الفني.

وأوضح مراد مكرم أنه اكتشف خلال حديثه مع طارق الشناوي أن كامل الشناوي ظهر بالفعل في عدد من اللقاءات التليفزيونية، من بينها لقاءات مع الإعلامية الراحلة سلوى حجازي، إلى جانب لقاءات أخرى.

لكن هذه التسجيلات، بحسب ما ذكره مكرم، اختفت من أرشيف التليفزيون المصري، وهو ما دفعه إلى الحديث عن حجم المواد التي ربما تعرضت للفقدان على مدار السنوات الماضية.

مراد مكرم: جزء كبير من أرشيف التليفزيون فُقد

وأشار مراد مكرم إلى أن طارق الشناوي أخبره بمعلومة وصفها بأنها مؤلمة، تتمثل في فقدان جزء كبير من أرشيف التليفزيون المصري.

وأوضح مكرم أن أسباب فقدان المواد الأرشيفية، وفق ما دار في حديثه، ارتبطت بالإهمال أو البيع، بالإضافة إلى إعادة استخدام بعض الشرائط القديمة للتسجيل عليها بمواد جديدة.

وتثير هذه الطريقة تساؤلات حول مصير تسجيلات تاريخية ربما لم تعد لها نسخ أخرى، خاصة أن بعض اللقاءات القديمة تمثل وثائق مهمة عن الحياة الفنية والثقافية والإعلامية في مصر.

مراد مكرم يكشف واقعة إعادة استخدام الشرائط

أكد مراد مكرم أنه كان على علم بالفعل بواقعة إعادة استخدام الشرائط القديمة، موضحًا أنه شاهد ذلك بنفسه خلال فترة عمله داخل مبنى ماسبيرو، وتحديدًا في القنوات المتخصصة.

وتسلط هذه الواقعة الضوء على إحدى المشكلات التي واجهت عملية الحفاظ على المواد الأرشيفية، خاصة مع القيمة التاريخية التي تحملها التسجيلات القديمة التي جمعت كبار الفنانين والأدباء والإعلاميين.

أرشيف ماسبيرو.. ذاكرة الفن والأدب والإعلام

أثارت تصريحات طارق الشناوي ومراد مكرم تساؤلات واسعة حول مصير أرشيف ماسبيرو، وما يحتويه من تسجيلات نادرة لشخصيات بارزة في تاريخ مصر.

ويمثل الأرشيف التلفزيوني قيمة ثقافية وتاريخية، إذ يضم لقاءات وحوارات ومواد مرئية توثق مراحل مختلفة من الحياة الفنية والأدبية والإعلامية.

ومع الحديث عن فقدان نسبة كبيرة من هذا الأرشيف، تبرز الحاجة إلى البحث عن النسخ الموجودة خارج ماسبيرو، سواء لدى قنوات عربية أو جهات أخرى، ومحاولة جمعها وحفظها للأجيال المقبلة.

مراد مكرم يتساءل عن الكنوز المفقودة

وفي ختام حديثه، عبر مراد مكرم عن حزنه بسبب ما تعرض له أرشيف التليفزيون المصري من فقدان، متسائلًا عن عدد الكنوز الأخرى التي ربما تم إهدارها أو فقدانها على مدار السنوات.

وتعيد تصريحات الشناوي ومكرم فتح ملف أرشيف ماسبيرو، خاصة في ظل وجود تسجيلات لشخصيات فنية وأدبية وإعلامية بارزة قد تكون غير متاحة حاليًا، وهو ما يجعل البحث عنها واستعادتها والحفاظ عليها أمرًا ذا أهمية ثقافية وتاريخية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى