الأخبارتوب ستوري

شيخ الأزهر: أكثر من 20 ألف طالب إندونيسي يدرسون بمراحل التعليم المختلفة

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الثلاثاء، بمشيخة الأزهر، السفير كونكورو جيري واسيسو، سفير إندونيسيا لدى القاهرة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الدينية والتعليمية والثقافية.

وأكد شيخ الأزهر عمق العلاقات التاريخية التي تجمع الأزهر وإندونيسيا، مشيرًا إلى الدور الذي لعبه الطلاب الإندونيسيون الوافدون في توطيد هذه العلاقات وتعزيز جسور التواصل بين الشعبين.

أكثر من 20 ألف طالب إندونيسي بالأزهر

وأوضح الإمام الأكبر أن أعداد الطلاب الإندونيسيين الدارسين بالأزهر تجاوزت 20 ألف طالب وطالبة بمختلف المراحل التعليمية، بدءًا من رياض الأطفال وحتى الدراسات العليا.

وتعد مصر، ولا سيما جامعة الأزهر، إحدى أبرز الوجهات التعليمية للطلاب الإندونيسيين، وهو ما أكدته السفارة الإندونيسية بالقاهرة أيضًا عند الإشارة إلى وجود أكثر من 20 ألف طالب إندونيسي يدرسون في مصر، خصوصًا بالأزهر.

سفير إندونيسيا: الدراسة في الأزهر حلم للعائلات

من جانبه، أعرب السفير الإندونيسي عن تقدير بلاده لمكانة فضيلة الإمام الأكبر ودوره في تقديم الصورة الصحيحة عن الدين الإسلامي ونشر قيم الوسطية والاعتدال.

ووجّه الشكر لشيخ الأزهر على ما يحظى به الطلاب الإندونيسيون من اهتمام ورعاية، مؤكدًا أن الدراسة بالأزهر تمثل حلمًا لدى الكثير من العائلات الإندونيسية، التي تتطلع إلى إرسال أحد أبنائها للدراسة في هذه المؤسسة العريقة.

خريجو الأزهر يتقلدون مناصب بارزة في إندونيسيا

وأشار السفير إلى أن خريجي الأزهر في إندونيسيا يتمتعون بمكانة بارزة في المجتمع، ويتقلد عدد منهم مناصب مهمة في الوزارات والهيئات والمؤسسات المختلفة.

وأكد أن ارتباط الإندونيسيين بالأزهر يتجاوز الجانب التعليمي، إذ يمثل أحد أهم جسور التواصل الديني والثقافي بين مصر وإندونيسيا.

قسم للغة الإندونيسية بجامعة الأزهر

كما أشاد السفير بقرار افتتاح قسم اللغة الإندونيسية وآدابها بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر، والذي بدأت الدراسة به منذ عام دراسي.

وأكد أن إنشاء القسم يعكس اهتمام الأزهر بتعزيز التواصل الثقافي والعلمي مع إندونيسيا، ويفتح المجال أمام توسيع التعاون الأكاديمي وتبادل الخبرات بين الجانبين.

تعزيز التعاون الديني والتعليمي

وأكد السفير الإندونيسي حرص بلاده على تعزيز التعاون مع الأزهر في المجالات الدينية والتعليمية والثقافية، والاستفادة من خبراته في التعليم الشرعي ونشر الفكر الوسطي وتأهيل الطلاب والكوادر الدينية.

وكان الأزهر قد نظم خلال العام الجاري عددًا من البرامج العلمية المخصصة للطلاب الوافدين، بمشاركة واسعة من الطلاب الإندونيسيين، ضمن جهوده لتعزيز التواصل العلمي والثقافي مع الطلاب من مختلف دول العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى