
دخلت شيماء سعيد، زوجة المطرب الشعبي الراحل إسماعيل الليثي، في نوبة بكاء حادة فور تلقيها خبر وفاته، بعد أن أكد لها الأطباء رحيله متأثرًا بإصاباته جراء حادث سير مروع على الطريق الصحراوي، ليسدل الستار على حياة فنية وشخصية مليئة بالمواقف القاسية.
وفي تصريحات مؤثرة، قالت زوجته:
«ابني رضا توفى من سنة، والنهارده جوزي اتوفى.. لله الأمر من قبل ومن بعد.. إنا لله وإنا إليه راجعون.. صبرني يا رب.. إسماعيل راح لـ ضاضا خلاص.. استحلفكم بالله ادعوا له بالرحمة».
من هو إسماعيل الليثي؟
يُعد إسماعيل الليثي واحدًا من أبرز الأصوات الشعبية في مصر خلال السنوات الماضية، واشتهر بتقديمه أغنيات الأفراح والمناسبات التي لاقت انتشارًا كبيرًا بين الجمهور الشعبي. ومن أشهر أعماله:
وُلد الفنان الراحل في حي إمبابة بمحافظة الجيزة، ويحمل الاسم الكامل: إسماعيل رضا إسماعيل عبدالكريم. وقد أثرت نشأته في المنطقة الشعبية على طابعه الفني وأسلوبه الغنائي القريب من الناس.
مأساة فقدان ابنه “ضاضا”
عاش الليثي صدمة كبيرة قبل عام واحد فقط من وفاته، حين فقد ابنه رضا المعروف بلقب «ضاضا» إثر سقوطه من الطابق العاشر في منزل العائلة، وهو الحادث الذي ترك أثرًا نفسيًا عميقًا عليه. وكانت زوجته شيماء سعيد، العاملة في مجال التجميل، داعمة له خلال تلك المحنة رغم بعض الخلافات العائلية التي نالت اهتمامًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
مسيرة بدأت من الشارع ووصلت للجمهور
بدأ إسماعيل الليثي مشواره بالغناء في مراكز الشباب وحفلات الشوارع، ما أكسبه خبرة واسعة في التعامل مع الجمهور. ومع مرور الوقت، اتجه إلى الأغنية الشعبية ذات الإيقاع السريع والكلمات المباشرة، ليصبح من أبرز الأصوات المشاركة في الأفراح والمناسبات الجماهيرية.
تعاون الراحل مع عدد من المنتجين والملحنين المحليين، ونجح في بناء قاعدة جماهيرية واسعة بين محبي اللون الشعبي، ليظل اسمه حاضرًا في أغلب الاحتفالات قبل رحيله المفاجئ.




