
كثّفت مديرية الطب البيطري بمحافظة الإسماعيلية جهودها الميدانية لتعزيز منظومة الوقاية من الأمراض الوبائية داخل مزارع الدواجن، وذلك في إطار المتابعة الدورية للحالة الصحية للثروة الداجنة، وتطبيق إجراءات التقصي الإكلينيكي لضمان سلامة المزارع واستمرار الإنتاج بصورة آمنة.
وتأتي هذه التحركات تنفيذًا لتوجيهات الدكتور علاء الدين فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتعليمات اللواء طيار أركان حرب أكرم محمد جلال محافظ الإسماعيلية، ودعمًا لتوجيهات الدكتور حامد موسى الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بهدف رفع مستوى الجاهزية والرقابة البيطرية على مختلف الأنشطة الحيوانية والداجنة داخل المحافظة.
وبإشراف مباشر من الدكتور زكريا هاشم مدير مديرية الطب البيطري، نفذت لجنة من قسم التقصي الوبائي برئاسة الدكتورة نيفين رشدي، اليوم السبت 6 ديسمبر، جولة موسعة لعدد من مزارع الدواجن في مركز ومدينة أبوصوير، بهدف تقييم الوضع الصحي ومتابعة إجراءات الأمان الحيوي داخل المزارع.
وشملت أعمال اللجنة تنفيذ تقصٍ إكلينيكي نشط وسحب عينات من الطيور، إلى جانب فحص الحالة العامة للقطيع، والتأكد من خلوه من الأمراض التنفسية وعلى رأسها أنفلونزا الطيور، إضافة إلى مراجعة سجلات التحصينات ومدى الالتزام ببرامج الوقاية.
وتأتي هذه الجولات ضمن خطة مستمرة لرصد أي علامات مبكرة قد تشير إلى وجود بؤر وبائية، بما يضمن التدخل السريع والحفاظ على استقرار الثروة الداجنة ودعم سوق الإنتاج الحيواني المحلي.
وفي سياق متصل، واصلت العيادة الخارجية للحيوانات الأليفة، التابعة لمديرية الطب البيطري بالإسماعيلية، تقديم خدماتها العلاجية المتخصصة للمواطنين من السبت 29 نوفمبر وحتى الخميس 4 ديسمبر 2025، حيث استقبلت 23 حالة من مختلف أصناف الحيوانات الأليفة.
وتنوعت الحالات بين 7 حالات طفيليات خارجية، و6 فحوصات بالسونار، و6 حالات طفيليات داخلية، و3 حالات أمراض باطنة، إلى جانب حالة جلدية واحدة، وذلك ضمن جهود دعم صحة الحيوانات المنزلية وتوفير خدمة بيطرية قريبة للمواطنين.
وتقع العيادة بجوار محطة بنزين الجلاء بحي أول الإسماعيلية، وتواصل عملها يوميًا لخدمة أهالي المحافظة.
وتؤكد هذه الجهود المتواصلة حرص مديرية الطب البيطري بالإسماعيلية على تعزيز منظومة الأمن الغذائي، وصون الصحة العامة، ورفع كفاءة آليات الوقاية والسيطرة على الأمراض الحيوانية والداجنة، بما يدعم خطط الدولة في تحقيق التنمية المستدامة ويعزز قدرات المحافظة في مواجهة أي مخاطر وبائية محتملة.




