
تداولت منصات التواصل الاجتماعي منذ عدة سنوات خبرًا مفاده أن المذيعة هبة الزياد تعرضت لطلاق مفاجئ على الهواء أثناء تقديمها حلقة عن سر السعادة الزوجية، ما أثار صدمة واسعة بين جمهورها ومتابعي برامجها، وانتشرت القصة بسرعة كبيرة على مواقع التواصل ومحركات البحث.
لكن التحقيقات والتحريات الإعلامية أكدت أن الادعاء غير صحيح، وأن ما جرى كان جزءًا من تجربة إعلامية أو خدعة توعوية أعدتها هبة الزياد وفريقها لتسليط الضوء على سهولة وقوع الطلاق في بعض المواقف الطفيفة، سواء عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي، وليس طلاقًا حقيقيًا حدث على الهواء.
تفاصيل الخدعة الإعلامية
الحلقة التلفزيونية كانت مخصصة لمناقشة موضوع الطلاق، لكن المقطع المنتشر اقتُطع بطريقة جعلت المشاهدين يعتقدون أن الطلاق حدث فعليًا.
وفي الواقع، كانت هذه التجربة تهدف إلى إيصال رسالة توعوية بطريقة مبتكرة، تُظهر كيف يمكن أن يحدث الطلاق نتيجة تصرفات عابرة أو مواقف سطحية، وهو ما يساهم في زيادة الوعي حول أهمية التواصل الأسري وفهم طبيعة العلاقات الزوجية.
كما أكدت هبة الزياد لاحقًا في حلقة منفصلة أن الفيديو المقتطع كان خدعة إعلامية مدروسة، وأن الهدف منه تعليم الجمهور بطريقة ساخرة ولكن واقعية، بعيدًا عن أي أحداث حقيقية تخص حياتها الشخصية أو زواجها.
أثر انتشار الشائعة
انتشار الفيديو المقتطع أدى إلى خلق جدل واسع بين المتابعين، حيث اعتقد البعض أن المذيعة تعرضت لصدمة حقيقية، فيما حاول البعض الآخر البحث عن تفسير علمي وطبّي للواقعة.
وقد أوضحت منصات التحقق من الأخبار أن المقطع تم التلاعب به جزئيًا، وأنه لم يحدث أي طلاق فعلي، وأن الأمر كله كان تجربة إعلامية لتوضيح فكرة الطلاق السهل والعشوائي.




