


شهدت الساعات الأخيرة تصاعدًا جديدًا في حدة التوتر على الجبهة الشمالية، بعدما كشفت القناة 12 الإسرائيلية، اليوم الخميس، عن استعداد الجيش الإسرائيلي لتنفيذ تدخل عسكري محتمل داخل الأراضي اللبنانية، في إطار ما وصفته بـ”خطط جاهزة” تستهدف إضعاف قدرات حزب الله ودفعه إلى القبول بترتيبات أمنية جديدة.
وبحسب القناة، فإن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ترى أنّ الوضع الأمني الحالي لا يمكن أن يعود إلى ما كان عليه قبل السادس من أكتوبر، مشيرة إلى أن قيادة الجيش أبلغت المستويات السياسية بأن العودة للحرب أو توسيعها بات خيارًا مطروحًا بقوة، إذا فشلت التحركات الدبلوماسية في احتواء المواجهة.
ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين كبار قولهم إن الجيش يستعد لاحتمال الدخول في مواجهة واسعة “قريبًا”، وأن الهدف الأساسي من أي عملية محتملة يتمثل في تقييد القوة الصاروخية لحزب الله ومنع تمركزه قرب الحدود.
وفي السياق ذاته، تحدثت التقارير عن استمرار نشاط سلاح الجو الإسرائيلي في تنفيذ غارات جوية داخل جنوب لبنان خلال الأيام الماضية، بينها استهداف عبر طائرة مسيرة لموقع قرب شاطئ رأس الناقورة، وهو ما رفع درجة التوتر بين الطرفين، بالتزامن مع تأكيدات حكومية إسرائيلية بأن “الأوضاع تتجه نحو مرحلة حساسة”.
وتوقعت القناة أن تبلغ التوترات ذروتها خلال الأسابيع المقبلة، في وقت تراقب فيه العواصم الإقليمية والدولية مجريات الموقف تحسبًا لأي تطور قد يؤدي إلى فتح جبهة قتال واسعة جديدة في المنطقة.


