
اسعار النفط تنهي شهر يناير بمكاسب
انهى اسعار النفط تعاملات شهر يناير بمكاسب شهرية رائعة رغم تراجع طفيف في الجلسة الأخيرة، حيث جاءت المكاسب نتيجة لتراجع المخاوف حول تصعيد عسكري محتمل في الشرق الأوسط. كما شهدت الأسواق مؤشرات على تحرك دبلوماسي أمريكي للتعامل مع الأزمة الإيرانية، مما جلب بعض الاستقرار إلى الأسواق بعد فترة من التوتر.
تراجع محدود في نهاية الأسبوع
شهدت جلسة يوم الجمعة تراجعًا طفيفًا في أسعار النفط بعد سلسلة من الارتفاعات خلال الأسبوع. اغلق خام برنت عند مستوى 70.69 دولار للبرميل بانخفاض طفيف، في حين تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي إلى 65.22 دولار للبرميل. يعكس هذا التراجع التهدئة في المخاوف بعد فترة من الارتفاعات، مما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم مشاركتهم في السوق.
مكاسب شهرية ملحوظة
على الرغم من التراجع الطفيف في الجلسة الأخيرة، فقد حقق النفط مكاسب قوية خلال الشهر. لقد سجل خام برنت أعلى زيادة شهرية منذ يناير 2022، بينما حقق خام غرب تكساس الوسيط أفضل مكاسب منذ يوليو 2023. ويرجع ذلك إلى تقليل المخاطر المتعلقة بتصعيد عسكري محتمل تجاه إيران وتحسن الاحتمالات الخاصة بالإمدادات النفطية.
العوامل المؤثرة في السوق
دعمت عدة عوامل أسعار النفط طوال هذا الأسبوع، حيث شملت التحركات العسكرية الأمريكية، والتصريحات الأمريكية بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي. وقد ساهمت هذه المؤشرات في تهدئة المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية، مما أدى إلى استعادة التوازن في الأسواق بعد فترة من التوترات الجيوسياسية.
النظرة المستقبلية للأسواق النفطية
مع بداية فبراير، يظل المستثمرون متيقظين ومتابعين لأية تطورات في الأزمة الإيرانية والتوترات في الشرق الأوسط. ورغم التراجع الطفيف في نهاية الأسبوع، إلا أن المكاسب الشهرية تعكس الثبات الذي تظهره الأسواق أمام المخاطر الجيوسياسية. وتظل هناك احتمالات لارتفاع الأسعار مجددًا في حالة ظهور توترات جديدة تؤثر على الإمدادات العالمية. يبقى النفط تحت المراقبة الدولية، حيث أن أي تطور جديد في الشرق الأوسط يمكن أن يؤثر بشكل كبير على أسعار النفط، مما يجعل الأسواق النفطية في حالة من التوتر والترقب المستمر.




