توب ستوريخدمي

تسريبات بشار الأسد ولونا شبل.. فيديوهات تتصدر التريند في سوريا

بثّت قناة “العربية” و”الحدث” تسجيلات مسرّبة جديدة تكشف جانبًا غير مألوف من شخصية الرئيس السوري السابق بشار الأسد، تظهره يسخر من الشعب السوري ومسؤوليه المقربين خلال محادثات خاصة مع مستشارته السابقة لونا الشبل.

التسجيلات المصورة، التي حصلت عليها القناة على جهاز ضمن مظروف مكتوب عليه “سري للغاية”، تُظهر الأسد يقود سيارة برفقة لونا الشبل، فيما يتبادلان الضحكات والنكات الساخرة حول مناطق في سوريا، المسؤولين في الدولة، وأسماء عائلات، وأبرزها سخرية الأسد من مسجد الروضة في الغوطة، حيث وصف المنطقة بأنها “أوسخ منطقة بسوريا.. ما معهم ياكلوا وينفقون الأموال على بناء المساجد متل الفراعنة لما كان يعمروا الأهرام كنوع من العبادة”.

كما تكشف التسجيلات سخرية الأسد من كبار ضباطه ومستشاريه، ومن بينهم العميد سهيل الحسن، الذي وصفه بأنه “صاحب النظريات الغريبة”، في حين ردّت لونا الشبل بعبارة ساخرة: “سهيل حاطط قدمه على قاسيون”. وتطرقت المحادثات إلى حزب الله، حيث أشار الأسد بسخرية إلى عدم سماع صوته خلال أحداث معينة، مشيرًا إلى خبرات الجيش السوري التي تُدرس.

أوضحت مصادر قناة “العربية” أن أمجد عيسى، معاون لونا الشبل، كان موجودًا بالسيارة أثناء تسجيل المقاطع المسرّبة، ما يعطي مصداقية للتسجيلات ويؤكد أنها لم تُحرّف أو تُعدّل.

المحللون والسياسيون اعتبروا هذه التسجيلات كسلسلة من الانهيارات الرمزية لصور الأسد التي حاول إبرازها منذ وصوله إلى الحكم عام 2000، خاصة فيما يتعلق بالصور القيادية والقدسية المفروضة على حكمه. وأشاروا إلى أن الفيديوهات تشكّل، جنبًا إلى جنب مع هروب الأسد العام الماضي، انهيارًا لصورته الوثنية في عقول البعثيين ومن تبقّى منهم.

موفد “الحدث” في دمشق، محمود الواوي، وصف هذه التسريبات بأنها أحدث صدمة للسوريين، موضحًا أن المقاطع تظهر ما تخفيه شخصية الأسد خلف القناع الرسمي، من سخرية وعدم اكتراث بمعاناة المواطنين، وانتهاكات مروعة بحق الشعب السوري.

ويذكر أن بثّ هذه الفيديوهات الحصرية تصدّر “الترند” في سوريا منذ نشرها، حيث اعتبرها كثير من السوريين كشفًا مباشرًا لصوت السلطة الحقيقية وخلفية السياسات التي تمارسها. وأكد المسؤولون في القناتين أنه تم عرض المقاطع كما هي، من دون حذف أو تعديل، لتصل إلى الشعب السوري بشكل مباشر وشفاف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى