


أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيقوم قريبًا بفرض عقوبات “قوية للغاية” على روسيا، تستهدف بشكل أساسي قطاع النفط، مؤكدًا أنه لا يعتزم رفع العقوبات الحالية المفروضة على هذا القطاع الحيوي.
وفي تصريحات له على إذاعة فوكس نيوز، حدد ترامب يوم الخميس المقبل كموعد نهائي لأوكرانيا للرد على خطته للسلام، مشيرًا إلى أن بلاده تعمل على دفع أطراف النزاع للوصول إلى حل عاجل. وأوضح أن روسيا لا تسعى لمهاجمة دول البلطيق، وأن الصراع في أوكرانيا سيتم حله، متوقعًا أن تفقد أوكرانيا الجزء المتبقي من منطقة دونباس تحت سيطرتها.
وشدد ترامب على أن العقوبات الجديدة تهدف بشكل أساسي إلى الحد من مبيعات النفط الروسي، وهو ما سيؤثر على الاقتصاد الروسي، خاصة في ظل استمرار التوترات في النزاع الأوكراني، الذي يشهد تحركات مستمرة من قبل دول أوروبا الشرقية. وأبرز مثالًا على هذه التحركات قيام ليتوانيا بمنع عبور المنتجات النفطية الروسية إلى منطقة كالينينجراد، في خطوة تهدف إلى دعم جهود الضغط الاقتصادي على روسيا.
وأكد ترامب أن العقوبات الأمريكية لن تكون مجرد إجراءات رمزية، بل ستكون “قوية للغاية”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة ستواصل متابعة الوضع عن كثب لضمان تنفيذ هذه العقوبات بشكل فعال، وتحقيق أهدافها في الحد من الموارد الاقتصادية الروسية الموجهة لدعم العمليات العسكرية.
كما شدد الرئيس الأمريكي على أن بلاده مستعدة لاتخاذ إجراءات إضافية إذا لزم الأمر، مضيفًا أن العقوبات على روسيا تشمل القطاعات الحيوية، وعلى رأسها النفط والغاز، في محاولة للضغط على موسكو لإعادة النظر في سياساتها تجاه النزاع في أوكرانيا.
هذه التصريحات تأتي في وقت يشهد فيه النزاع الروسي-الأوكراني توترًا مستمرًا، مع تصاعد المخاوف بشأن استمرار التأثيرات الاقتصادية على أوروبا وارتفاع أسعار الطاقة عالميًا نتيجة القيود المفروضة على النفط الروسي.




