
قررت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية، اليوم الثلاثاء، تأجيل نظر الاستئناف المقدم من الإعلامية سماح السعيد على حكم حبسها لمدة شهر، في القضية المقامة ضدها من الفنانة هالة صدقي بتهمة السب والقذف، إلى جلسة 24 نوفمبر الجاري.
وجاء قرار التأجيل في إطار نظر الاستئناف على الحكم الصادر من المحكمة الاقتصادية، والذي تضمن حبس الإعلامية سماح السعيد والفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي لمدة شهر مع الشغل، وتوقيع غرامات وكفالات مالية عليهما.
تأجيل استئناف سماح السعيد في قضية هالة صدقي
أجلت محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية نظر الاستئناف المقدم من الإعلامية سماح السعيد على حكم حبسها شهرًا بتهمة سب وقذف الفنانة هالة صدقي.
وحددت المحكمة جلسة 24 نوفمبر لنظر الاستئناف، بعد صدور حكم سابق بإدانة سماح السعيد في الدعوى التي أقامتها الفنانة هالة صدقي.
تفاصيل حكم حبس سماح السعيد وشاليمار شربتلي
كانت المحكمة الاقتصادية قد قضت بحبس الإعلامية سماح السعيد والفنانة التشكيلية شاليمار شربتلي لمدة شهر مع الشغل، في القضية المقامة ضدهما من الفنانة هالة صدقي.
كما تضمن الحكم إلزام كل منهما بسداد كفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه، إلى جانب تغريم كل منهما مبلغ 20 ألف جنيه.
وجاء الحكم على خلفية اتهامهما بالسب والقذف في الدعوى التي تقدمت بها الفنانة هالة صدقي.
سبب دعوى هالة صدقي ضد سماح السعيد وشاليمار شربتلي
تعود تفاصيل القضية إلى تقدم الفنانة هالة صدقي بدعوى قضائية، اتهمت فيها المشكو في حقهما بالإساءة إليها من خلال عبارات اعتبرتها سبًا وقذفًا.
وطالبت الفنانة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بشأن ما ورد من عبارات مسيئة بحقها، قبل أن تصدر المحكمة الاقتصادية حكمها في القضية.
تصريحات هالة صدقي عن مؤسسة راعي مصر
في سياق آخر، أشادت الفنانة هالة صدقي بالدور الذي تؤديه مؤسسة «راعي مصر» في دعم الأسر الأكثر احتياجًا، مؤكدة أنها من المؤسسات الخيرية التي تهتم بمتابعة تفاصيل حياة الأسر المستحقة للمساعدة.
وأوضحت أن المؤسسة تعمل على تحسين المستوى المعيشي لهذه الأسر، بما يتوافق مع جهود الدولة لدعم الفئات الأولى بالرعاية وتوفير حياة كريمة لها.
وأكدت هالة صدقي أن مؤسسة «راعي مصر» تواصل أداء رسالتها الإنسانية في مختلف المحافظات، رغم التحديات والضغوط التي قد تواجهها.
وشددت على أهمية الاستمرار والإصرار في العمل الخيري، من أجل تحقيق النتائج المستهدفة وتوفير حياة أفضل للأسر الأكثر احتياجًا.




