
أعلنت الفنانة غادة إبراهيم مؤخرًا إصابتها بمتحور ستراتوس الجديد من فيروس كورونا، مُوجهة تحذيرًا لمتابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي بضرورة ارتداء الكمامة الطبية أثناء التنقل لتجنب الإصابة بالمتحور الجديد.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل انتشار المتحور في عدة دول حول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، حيث سجلت 9 ولايات زيادة ملحوظة في حالات الإصابة بهذا المتحور الجديد.
ما هو متحور ستراتوس؟
المتحور XFG المعروف باسم Stratus، اكتُشف لأول مرة في جنوب شرق آسيا في يناير الماضي، وفقًا لتقارير منظمة الصحة العالمية، وصُنِّف ضمن الفئة الخاضعة للمراقبة، بعد أن انتشر في 38 دولة حتى يونيو السابق. وتمتاز هذه السلالة الجديدة بقدرتها على مراوغة الجهاز المناعي بدرجة أكبر مقارنة بسلالة نيمبوس السابقة، مما يزيد من صعوبة مقاومة العدوى، خصوصًا لدى غير المطعمين أو الأشخاص الذين لم يُصابوا سابقًا بفيروس كورونا.
وحذرت مراكز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة من أن ستراتوس هو الأكثر انتشارًا حاليًا، وقد أظهرت الدراسات الأولية أن المتحور الجديد يحمل تغيّرات جينية تجعله أكثر قدرة على الانتقال والعدوى مقارنة بالسلالات السابقة.
أعراض متحور ستراتوس
تتشابه أعراض متحور ستراتوس مع الأعراض المعروفة لفيروس كورونا، مع تباين شدتها حسب حالة الشخص ولقاحاته السابقة، وتشمل الأعراض الشائعة:
الإرهاق والتعب العام.
الحمى وارتفاع درجة الحرارة.
السعال الجاف المستمر.
ضيق التنفس والشعور بضغط على الصدر.
التهاب أو تهيّج في الحلق.
الصداع وآلام العضلات.
اضطرابات بالمعدة والغثيان.
فقدان الشهية أو خفوتها.
ضبابية في التفكير.
فقدان مؤقت لحاستي الشم والتذوق (أقل شيوعًا في الوقت الحالي).
وينصح الخبراء بالتوجه فورًا للطبيب عند استمرار الأعراض أو تفاقمها، أو في حال استمرار الحمى لأكثر من ثلاثة أيام، كما يشددون على أهمية تلقي الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة للقاحات لتقليل احتمال الإصابة الشديدة.
طرق الوقاية من متحور ستراتوس
للحد من خطر العدوى، ينصح الأطباء باتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
ارتداء الكمامة الطبية في الأماكن المزدحمة والمغلقة.
تحسين التهوية في المنازل وأماكن العمل، وفتح النوافذ عند الإمكان.
استخدام أجهزة تنقية الهواء للحفاظ على بيئة صحية.
غسل اليدين بشكل مستمر.
تجنب الاحتكاك المباشر مع الآخرين قدر الإمكان، خصوصًا المصابين بأعراض تنفسية.
كما يُفضل الالتزام بالإجراءات الاحترازية خلال مواسم انتشار الإنفلونزا والأمراض التنفسية، ومتابعة الأخبار الرسمية حول المتحورات الجديدة وتحديثات اللقاحات.




