توب ستوريخارجي

انطلاق صرف معاش تكافل وكرامة لشهر ديسمبر 2025: كل ما تحتاج معرفته

يترقب آلاف المستفيدين موعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر ديسمبر 2025، نظرًا لأهميته في تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الأكثر احتياجًا. وتعمل الجهات المعنية حاليًا على تجهيز الكشوف النهائية ومراجعة البيانات لضمان وصول الدعم المالي إلى مستحقيه في التوقيت المحدد دون أي تأخير، في إطار سعي الدولة لتوفير شبكة حماية اجتماعية قوية تدعم الفئات الأولى بالرعاية وتساعدهم على مواجهة التحديات الاقتصادية.

وأوضحت وزارة التضامن الاجتماعي أن موعد صرف معاش تكافل وكرامة سيبدأ اعتبارًا من يوم الاثنين الموافق 15 ديسمبر 2025، مع إمكانية تقديم أو تأخير الموعد يومًا واحدًا في حال تزامنه مع عطلة رسمية. وأكدت الوزارة على انتظام ضخ المستحقات في الحسابات البنكية ومكاتب البريد في جميع المحافظات، مع تفعيل الصرف من خلال ماكينات الصراف الآلي المنتشرة لتسهيل العملية ومنع التزاحم، وضمان وصول الدعم لكل مستحق بطريقة منظمة وآمنة.

كما وفرت الوزارة خدمة الاستعلام الإلكتروني لتيسير متابعة حالة الصرف دون الحاجة للذهاب إلى المكاتب الحكومية. ويمكن للمستفيدين تنفيذ هذه العملية بسهولة عبر الموقع الرسمي للبرنامج، باتباع الخطوات التالية: الدخول إلى الموقع الرسمي، إدخال الرقم القومي المكون من 14 رقمًا، النقر على أيقونة الاستعلام، والاطلاع على نوع البطاقة وحالة الصرف الحالية. وتتيح الخدمة التأكد من وصول الدعم المالي بطريقة دقيقة ومباشرة من قاعدة البيانات المركزية.

أما بالنسبة لـ شروط الحصول على معاش تكافل وكرامة، فقد حددت الوزارة مجموعة من الضوابط الأساسية لضمان وصول الدعم إلى المستحقين فعليًا، أهمها:

  • الأسر الفقيرة: عدم وجود دخل ثابت أو أملاك تمنع الصرف.

  • كبار السن: أن يكون عمر المستفيد 65 عامًا فأكثر.

  • ذوي الإعاقة: وجود عجز يمنع من العمل مصدق بشهادة طبية رسمية.

  • الأيتام: وفاة الأب أو الوالدين وعدم وجود عائل قادر على الإنفاق.

وتسعى وزارة التضامن الاجتماعي من خلال هذا البرنامج إلى تعزيز شبكة الأمان الاجتماعي في مصر، وتحقيق العدالة الاجتماعية للفئات الأكثر ضعفًا، مع التركيز على تسهيل إجراءات الاستفادة وتقليل التزاحم، بما يضمن وصول الدعم لمستحقيه بأمان وسرعة. ويعد معاش تكافل وكرامة جزءًا أساسيًا من جهود الدولة لتحسين جودة حياة المواطنين، ودعمهم في مواجهة الظروف الاقتصادية الراهنة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى