توب ستوريخدمي

الهريس العماني.. وجبة التراث والمناسبات العريقة

  • يُعد الهريس العُماني من أبرز الأطباق التقليدية في سلطنة عُمان، إذ يعكس كرم الضيافة وعراقة المطبخ العُماني، ويُقدَّم عادة في المناسبات الدينية والاجتماعية مثل شهر رمضان والأعياد والمناسبات الوطنية.

  • يتميز الهريس العُماني ببساطة مكوناته وغنى نكهته، إذ يُحضَّر من القمح المجروش واللحم أو الدجاج، ويُطهى لساعات طويلة على نار هادئة حتى تتجانس المكونات وتتحول إلى قوام ناعم ودسم.

  • يُزيَّن الطبق عند التقديم بـ السمن العُماني أو الزبدة، ويمكن إضافة الهيل أو القرفة لمنحه رائحة عطرية مميزة تضيف عمقًا إلى المذاق التراثي الأصيل.

  • يُعد الهريس جزءًا من الهوية العُمانية، إذ توارثته الأجيال عبر القرون، وكان يُحضَّر قديمًا باستخدام أدوات تقليدية مثل المدقّ الحجري، في أجواء تعاونية تجمع العائلة والجيران.

  • يحتوي الهريس على قيمة غذائية عالية، لكونه غنيًّا بـ البروتينات والألياف التي تمنح طاقة كبيرة، مما يجعله مثاليًا بعد ساعات الصيام أو في المناسبات التي تتطلب وجبات مغذية مشبعة.

  • لا تخلو الموائد العُمانية في رمضان من هذا الطبق، إذ يُطهى في أوانٍ ضخمة ويوزَّع على الأهالي، ما يعكس روح التكافل الاجتماعي والتقاليد المتجذّرة في المجتمع العُماني.

  • خطوات تحضير الهريس تشمل نقع القمح لساعات، ثم طهيه مع اللحم أو الدجاج حتى النضج، وبعدها يُهرس حتى يصبح متجانس القوام، ويُقدَّم دافئًا مع السمن أو الزبدة.

  • يرمز الهريس إلى التواصل بين الماضي والحاضر في المطبخ العُماني، إذ لا يمثل مجرد وجبة غذائية، بل تراثًا حيًّا يجسّد الأصالة والهوية الوطنية.

  • مقالات ذات صلة

    زر الذهاب إلى الأعلى