توب ستوريخدمي

المركزي للمحاسبات يكشف تراجع مبيعات الدلتا للسكر وتضخم المخزون خلال 2026

كشف تقرير للجهاز المركزي للمحاسبات بشأن شركة الدلتا للسكر عن انخفاض نسبة الكميات المتعاقد على بيعها خلال الفترة من 1 يناير وحتى 30 يونيو 2026، لتسجل نحو 27% فقط من إجمالي الكمية المتاحة للبيع حتى نهاية يونيو الماضي.

تقرير المركزي للمحاسبات عن شركة الدلتا للسكر

وأوضح التقرير، وفق إفصاح مرسل إلى البورصة المصرية، أن نسبة الكميات التي تم التعاقد على بيعها خلال النصف الأول من العام جاءت منخفضة مقارنة بإجمالي الكميات المتاحة للبيع، وهو ما أثار ملاحظات بشأن حجم المخزون الموجود لدى الشركة.

تضخم مخزون السكر لدى الشركة

وأشار الجهاز المركزي للمحاسبات إلى أن انخفاض الكميات المتعاقد على بيعها ترتب عليه تضخم رصيد مخزون السكر لدى شركة الدلتا للسكر، الأمر الذي قد ينعكس على خطط الشركة الإنتاجية خلال العام المقبل، خاصة في ظل استمرار وجود كميات كبيرة من المخزون دون التعاقد على بيعها.

المخزون والسيولة النقدية

ولفت التقرير إلى أن ارتفاع رصيد مخزون السكر يتزامن مع وجود نقص في السيولة النقدية لدى الشركة، وهو ما قد يفرض ضغوطًا إضافية على موقفها المالي، في ظل الحاجة إلى توفير موارد نقدية لتغطية الالتزامات المختلفة.

تأثير نقص السيولة على الالتزامات

وحذر التقرير من أن استمرار ارتفاع المخزون بالتزامن مع نقص السيولة النقدية قد يؤثر على قدرة الشركة على الوفاء بالتزاماتها المالية، فضلًا عن إمكانية تأثير ذلك على قدرتها على الحصول على التسهيلات الائتمانية اللازمة، وكذلك سداد تلك التسهيلات في مواعيدها.

المركزي للمحاسبات يطالب بمعالجة أسباب تراكم المخزون

وأكد الجهاز المركزي للمحاسبات ضرورة العمل على تحديد ومعالجة الأسباب التي أدت إلى تراكم مخزون السكر، بما يساعد الشركة على تحسين موقفها من السيولة النقدية، وتقليل الأعباء المرتبطة بالاحتفاظ بمخزون مرتفع، وتعزيز قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية.

أهمية زيادة معدلات التعاقد على البيع

وتشير الملاحظة الواردة في التقرير إلى أهمية التعامل مع انخفاض نسبة الكميات المتعاقد على بيعها، والعمل على زيادة معدلات التسويق والتعاقد على الكميات المتاحة، بما يسهم في دعم التدفقات النقدية للشركة وتقليل حجم المخزون المتراكم.

تأثير المخزون على الخطط الإنتاجية

ويأتي ملف المخزون في وقت تستعد فيه الشركة لتنفيذ خططها الإنتاجية خلال العام المقبل، إذ إن استمرار ارتفاع الكميات المخزنة دون تحسن في معدلات البيع قد يمثل تحديًا أمام إدارة المخزون والتخطيط للإنتاج، وفقًا للملاحظات التي تضمنها تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات.

تحسين السيولة أولوية أمام الشركة

ويبرز من ملاحظات التقرير أن تحسين السيولة يمثل أحد الملفات المهمة أمام شركة الدلتا للسكر، بالتوازي مع معالجة أسباب تراكم المخزون وزيادة التعاقدات على بيع السكر، بما يساعد على تحقيق توازن أفضل بين الإنتاج والمبيعات والاحتياجات التمويلية.

تفاصيل تقرير الدلتا للسكر

ويأتي الإفصاح المرسل إلى البورصة المصرية في إطار عرض الملاحظات الواردة بشأن أداء الشركة خلال الفترة من يناير وحتى يونيو 2026، خاصة ما يتعلق بالكميات المتاحة للبيع، وحجم التعاقدات، ورصيد المخزون والسيولة النقدية والالتزامات المالية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى