
يستضيف مركز التجارة العالمي – القاهرة، خلال الفترة من 7 إلى 9 سبتمبر، النسخة الثانية من مؤتمر مؤسسة مراكز التجارة العالمية (WTCA) لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، بمشاركة نخبة من قادة الأعمال والمستثمرين وصناع السياسات وممثلي مراكز التجارة العالمية من أفريقيا والشرق الأوسط وعدد من الأسواق الدولية.
ويشارك في فعاليات المؤتمر كل من وليد أنور، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وأحمد سعد حسن علي، المدير التنفيذي للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وينعقد المؤتمر تحت شعار «جسر الفجوة بين أفريقيا والشرق الأوسط: حيث تلتقي الشركات والمستثمرون والأسواق»، ويناقش على مدار ثلاثة أيام سبل تطوير ممرات التجارة والاستثمار، وتعزيز مواءمة السياسات، وتوسيع نطاق الوصول إلى الأسواق، بما يفتح فرصًا جديدة أمام نمو الأعمال في المنطقة.
وليد أنور: مصر تعزز مكانتها كوجهة استثمارية
وأكد وليد أنور أن مصر تواصل العمل على تعزيز مكانتها كوجهة استثمارية تنافسية ومركز إقليمي للإنتاج والتصدير، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وتطور بيئة الاستثمار، إلى جانب الجهود المبذولة لتيسير الإجراءات وتوفير مناخ داعم لنمو القطاع الخاص.
وأوضح أن المؤتمرات والفعاليات الدولية، ومن بينها مؤتمر مؤسسة مراكز التجارة العالمية لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، تمثل منصات مهمة تجمع المستثمرين وقادة الأعمال وصناع السياسات، وتساعد على فتح مجالات جديدة للتعاون وإقامة الشراكات.
وأعرب عن تطلعه إلى أن يسهم المؤتمر في تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين أفريقيا والشرق الأوسط، ومساعدة الشركات على اكتشاف فرص جديدة والتوسع في أسواق المنطقة.
المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تكشف حجم الاستثمارات الجديدة
من جانبه، أكد أحمد سعد حسن علي أن الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس عند ملتقى طرق التجارة العالمية، وما تتمتع به من اتصال مباشر بالأسواق الإقليمية والدولية، إلى جانب التكامل بين الموانئ والمناطق الصناعية واللوجستية، يوفر للمستثمرين فرصًا واعدة لإقامة مراكز تصنيع بالقرب من الأسواق المستهدفة.
وأشار إلى أن هذه المقومات تسهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز تنافسية المنتجات، كاشفًا عن تعاقد المنطقة الاقتصادية لقناة السويس على 117 مشروعًا جديدًا خلال العام المالي 2025/2026، بإجمالي استثمارات بلغ نحو 7.26 مليار دولار.
وأوضح أن هذه الأرقام تعكس تنامي ثقة المستثمرين في المقومات التي توفرها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وقدرتها على جذب مشروعات متنوعة تستهدف السوق المحلية والأسواق الإقليمية والدولية.
وأضاف أن نمو الاستثمارات يدعم توجه المنطقة نحو بناء قاعدة صناعية وتصديرية متكاملة، وتعظيم الاستفادة من موقعها في ربط عمليات الإنتاج بحركة التجارة العالمية، فضلًا عن فتح مسارات جديدة أمام الاستثمارات وسلاسل القيمة بين أفريقيا والشرق الأوسط والأسواق الدولية.
مؤتمر WTCA يبحث تعزيز التكامل الإقليمي
ويأتي انعقاد المؤتمر في توقيت مهم بالنسبة إلى الأجندة الاقتصادية والتجارية لمصر، في ظل جهود الدولة لتعزيز موقعها كبوابة استراتيجية تربط بين أفريقيا والشرق الأوسط والأسواق العالمية.
ويوفر المؤتمر منصة للحوار وبناء الشراكات واستكشاف ممرات جديدة للتجارة والاستثمار، مع التركيز على مواءمة السياسات التجارية، وتقليل العقبات أمام التكامل الإقليمي، وتعزيز الروابط بين الأسواق ورؤوس الأموال والبنية التحتية.
كما يستفيد المؤتمر من شبكة مؤسسة مراكز التجارة العالمية العالمية، التي تضم أكثر من 300 موقع في نحو 100 دولة وإقليم، بما يدعم ربط الشركات المصرية بالفرص والأسواق الدولية، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون التجاري والاستثماري عبر الحدود.




