توب ستوريخدمي

السعودية تنظم منتدى اقتصادي دولي بتاريخ محدد

السعودية تعزز مكانتها كمركز عالمي للحوار الاقتصادي

تمكنت المملكة العربية السعودية من ترسيخ مكانتها كمركز عالمي للحوار الاقتصادي وصناعة القرار، من خلال إعلانها عن استضافة الاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول التعاون والنمو. حيث من المقرر عقد هذا الاجتماع في مدينة جدة يومي 22 و23 أبريل المقبل تحت عنوان “بناء قواسم مشتركة وتعزيز النمو”.

إعلان رسمي من قلب دافوس

جاء إعلان استضافة السعودية لهذا الحدث الدولي البارز في ختام أعمال الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي استضافته مدينة دافوس السويسرية. وأكدت وزارة الاقتصاد والتخطيط السعودية أن هذا الاجتماع يُعتبر أول اجتماع دولي رفيع المستوى للمنتدى الاقتصادي العالمي يُعقد داخل المملكة، مما يعكس الثقة الدولية في الدور السعودي على الساحة الاقتصادية العالمية.

جدة تستضيف منصة جديدة للحوار الاقتصادي العالمي

تمثل استضافة المنتدى في جدة خطوة مهمة ضمن جهود السعودية لتعزيز التعاون الدولي ومناقشة التحديات الاقتصادية العالمية، وذلك في ظل التحديات والتغيرات السريعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي. ومن المتوقع أن يشارك في الاجتماع قادة سياسيون، وصناع قرار، وخبراء اقتصاد، وممثلي القطاع الخاص، لبحث سبل تحقيق نمو شامل ومستدام، وبناء شراكات فعالة تعزز الاستقرار الاقتصادي العالمي.

وزير الاقتصاد: استمرار الحوار ضرورة عالمية

في ختام منتدى دافوس، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، فيصل الإبراهيم، على ضرورة استمرار الحوار الدولي لتسريع النمو العالمي. وأوضح أن استضافة السعودية لهذا الحدث تعكس نهجها القائم على الانفتاح الاقتصادي وتعزيز التعاون متعدد الأطراف.

المنتدى الاقتصادي العالمي: العودة إلى السعودية مهمة

رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي أشار إلى أهمية عودة الحوار إلى السعودية، كونها ستتيح فرصة لمواصلة النقاشات الهامة التي بدأت في الاجتماع السنوي بدافوس. وأكد أن الاجتماع في جدة سيسهم في تعزيز التعاون الدولي وتحويل الحوار إلى إجراءات عملية تسهم في النمو الاقتصادي.

السعودية تحظى بمكانة مرموقة في الاقتصاد العالمي

إن استضافة السعودية للاجتماع الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي تعكس المكانة المرموقة التي تحتلها المملكة على الصعيدين الاقتصادي والدولي، ودورها البارز في قيادة الحوارات العالمية حول التنمية والنمو الاقتصادي.

ومن المتوقع أن يكون اجتماع جدة نقطة تحول هامة في التعاون الدولي، ويؤكد من جديد أن السعودية تعتبر لاعبًا مهمًا في رسم ملامح الاقتصاد العالمي خلال الفترة القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى