
تراجعت أسعار الذهب عالميًا خلال التعاملات، متجهة إلى تسجيل خسائر أسبوعية، بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأمريكي وتزايد التوقعات باستمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، في ظل جهود مجلس الاحتياطي الفيدرالي للسيطرة على التضخم.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليسجل نحو 4270.40 دولار للأوقية، ليتراجع بأكثر من 2% منذ بداية الأسبوع.
وفي المقابل، ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2% لتصل إلى نحو 4304.80 دولار للأوقية.
ويأتي تراجع المعدن النفيس مع اتجاه الدولار الأمريكي نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، ما يزيد تكلفة شراء الذهب المقوم بالدولار بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، ويؤثر على مستويات الطلب في الأسواق العالمية.
وتزايدت الضغوط على أسعار الذهب مع استمرار التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، في ظل تركيز مجلس الاحتياطي الفيدرالي على خفض معدلات التضخم.
وأشار اثنان من صانعي السياسة النقدية في البنك المركزي الأمريكي إلى احتمالية الحاجة لرفع أسعار الفائدة مرة أخرى للحد من الضغوط التضخمية.
وجاءت هذه التوقعات بعدما رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس مؤخرًا، ما عزز ترقب الأسواق لمسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
وعادة ما تشكل قوة الدولار وارتفاع أسعار الفائدة ضغوطًا على الذهب، نظرًا لأن ارتفاع العملة الأمريكية يزيد تكلفة المعدن النفيس لحائزي العملات الأخرى، في حين تقل جاذبيته مقارنة بالأصول التي توفر عائدًا.




