
شهدت هضبة كورتديري في مدينة طرابزون التركية واقعة أثارت اهتمام مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، بعد اختفاء اللافتة التي حملت اسم «هضبة صلاح»، إلى جانب المقعد الذي وضعته بلدية طرابزون الكبرى بالقرب من الصخرة التي ظهر عليها محمد صلاح في صورة انتشرت خلال الفترة الماضية.
وبدأت شهرة الموقع بعد تداول صورة لمحمد صلاح وهو يجلس فوق إحدى الصخور في المنطقة، ما دفع عددًا من مشجعي كرة القدم والزوار إلى التوجه للمكان والتقاط صور في الموقع نفسه.
ومع زيادة الاهتمام بالهضبة، وضع أحد المشجعين لافتة تحمل اسم «هضبة صلاح»، قبل أن تضع بلدية طرابزون الكبرى مقعدًا بجوار الصخرة التي ظهر عليها قائد منتخب مصر.
وبحسب تقارير إعلامية تركية، فوجئ سكان المنطقة في صباح اليوم التالي باختفاء اللافتة والمقعد، بعد قيام مجهولين بإزالتهما خلال ساعات الليل.
وقال بولات ياشلي، رئيس قرية تشوراك، إن هوية الشخص الذي أزال اللافتة والمقعد لا تزال مجهولة، مشيرًا إلى أن الهضبة كانت معروفة قبل ارتباطها باسم محمد صلاح، لكن صورة اللاعب ساهمت في زيادة شهرتها والإقبال عليها.
وتزامنت الواقعة مع الجدل الدائر حول غياب محمد صلاح عن معسكر منتخب مصر قبل مواجهة جنوب السودان.
وتداولت تقارير أن مغادرة صلاح للمعسكر ارتبطت بتحفظه على خوض المباراة على ملعب من النجيل الصناعي، إلا أن هذه الروايات ظلت في إطار التقارير المتداولة دون تأكيد رسمي بشأن تفاصيل الموقف.
كما أثارت مغادرة قائد المنتخب تساؤلات بشأن علاقته بالجهاز الفني بقيادة حسام حسن، وسط أحاديث عن وجود خلاف بين الطرفين.
ولم تصدر تصريحات رسمية تؤكد وجود أزمة شخصية بين صلاح وحسام حسن، فيما أدى غياب اللاعب عن المباراة إلى استمرار الجدل بشأن ظروف مغادرته للمعسكر.
وبينما اختفت اللافتة والمقعد من هضبة كورتديري، ظل ارتباط الموقع باسم محمد صلاح حاضرًا بعد الانتشار الواسع للصورة التي ساهمت في جذب الزائرين إلى المنطقة.




