
أثار مطرب الراب ويجز حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، بعد استخدام عبارة من حديث شريف ضمن كلمات أغنيته الجديدة، الأمر الذي دفع الداعية خالد زكي إلى توجيه انتقادات له عبر حسابه على موقع «إنستجرام».
وتعلقت حالة الجدل بعبارة «لكل امرئ ما نوى»، وهي جزء من الحديث الشريف: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى».
ويجز يرد على الانتقادات
ورد ويجز على الانتقادات التي وُجهت إليه، موضحًا أنه لم يكن يعلم أن العبارة الواردة في الأغنية جزء من حديث شريف، كما طلب توضيح الحكم الشرعي المتعلق باستخدام مثل هذه العبارات في الأعمال الغنائية.
وقال ويجز: «اعذر جهلي بأمرين يا شيخ، أولهما أن الجملة من حديث شريف، والثاني الحكم الشرعي لاستخدام جملة اتقالت على لسان سيدنا محمد، لو ترد عليا بالنص الشرعي والحكم الشرعي عشان أفهم أكتر أكون شاكر لحضرتك».
وأضاف: «وحالًا هيتم تغيير الكلمات اللي ميصحش تتحط أغنية، وربنا يهدينا ويرزقنا التوبة».
ويجز يكشف تفاصيل أزمة حفل بغداد
وفي سياق آخر، كشف ويجز تفاصيل أزمته مع الشركة المنظمة لحفله في بغداد، والذي تم إلغاؤه، موضحًا أن عددًا من الجمهور لم يستردوا حتى الآن قيمة التذاكر التي قاموا بشرائها.
وهدد مطرب الراب باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مطالبًا الجهة المنظمة بسرعة رد أموال حاملي التذاكر، وذلك في بيان نشره عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام».
وأوضح ويجز أنه كان قد تعاقد مع شركة «الأضواء الخيالية للدعاية والإعلان والتوزيع الفني» لتنظيم حفل له في بغداد، كان مقررًا إقامته يوم الخميس 28 مايو 2026، قبل أن يتم إلغاؤه قبل موعده بأيام لأسباب تتعلق بالجهة المنظمة، بحسب بيانه.
وأشار إلى أن فريقه تلقى منذ إلغاء الحفل العديد من الشكاوى والاستفسارات من حاملي التذاكر بشأن عدم استرداد قيمتها، مؤكدًا أن مسؤولية إعادة الأموال تقع على عاتق الشركة المنظمة.
وطالب ويجز الجهة المنظمة بسرعة إنهاء إجراءات رد قيمة التذاكر إلى أصحابها، مشددًا على ضرورة إعادة جميع المبالغ المستحقة دون مزيد من التأخير.




