
أكدت غرفة شركات السياحة أن برامج الحج السياحي البري تعد من البرامج التي تنفرد بها منظومة الحج السياحي، موضحة أنها تتضمن 3 فئات هي «أ – ب – ج»، بما يتيح أمام المواطنين اختيار البرنامج الأنسب لاحتياجاتهم وإمكاناتهم.
وأوضحت الغرفة أن الضوابط المنظمة للحج السياحي، التي اعتمدها وزير السياحة والآثار ووضعتها اللجنة العليا للحج والعمرة برئاسة سامية سامي، مساعد الوزير لشؤون الشركات، حددت مستويات السكن بمكة المكرمة للحج البري وفق شرائح مختلفة ترتبط بالمسافة من الحرم المكي.
وأشارت إلى أن تنوع مستويات السكن يهدف إلى توفير اختيارات متعددة أمام الحجاج، بما يتناسب مع الإمكانات المختلفة، مع الالتزام بالاشتراطات والخدمات المحددة لكل برنامج.
ويتضمن برنامج الحج البري «أ» الإقامة في فنادق تقع على مسافة تصل إلى 1250 مترًا من الحرم المكي، بما يوفر للحاج مستوى إقامة قريبًا نسبيًا من المسجد الحرام.
أما برنامج الحج البري «ب»، فيشمل الإقامة في فنادق تقع على مسافة تزيد على 1250 مترًا وحتى 2000 متر من الحرم، ليقدم خيارًا متوسطًا ضمن مستويات السكن المتاحة.
ويتيح برنامج الحج البري «ج» الإقامة في المناطق المعتمدة والمعتاد تسكين حجاج السياحة بها، وفقًا للضوابط المنظمة للموسم، باعتباره خيارًا اقتصاديًا ضمن برامج الحج البري.
وقال أحمد إبراهيم، رئيس لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات السياحة وعضو اللجنة العليا للحج والعمرة، إن تنوع مستويات الحج البري بين الفئات الثلاث يأتي في إطار توفير برامج تناسب شرائح مختلفة من المواطنين.
وأكد ضرورة التزام شركات السياحة بالخدمات والمواصفات التي يتم الإعلان عنها والتعاقد عليها مع الحاج، بما يضمن حصوله على مستوى الخدمة المحدد داخل البرنامج المختار.
وأشار إلى أن الحج البري شهد خلال الموسم الماضي مستوى مميزًا من الخدمات، خاصة داخل مخيمات منى وعرفات، إلى جانب توفير خدمات التغذية بالمخيمات.
وأضاف أن خدمات التغذية تمتد خلال الرحلة في مختلف برامج الحج البري منذ وصول الحجاج إلى السعودية وحتى عودتهم.
وأكد أن ضوابط الحج البري لا تقتصر على تحديد مستويات ومواقع السكن فقط، وإنما تتضمن مجموعة من الاشتراطات المنظمة التي تستهدف ضمان سلامة الحجاج وانتظام الرحلات منذ مغادرة مصر وحتى العودة.




