الأخبارتوب ستوري

من حدائق الفاتيكان.. البابا لاون الرابع عشر يحتفي بالعائلة والحب والحياة

وشهد الاحتفال مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة الترفيهية، تضمنت الألعاب والعروض المخصصة للأطفال، إلى جانب الأناشيد والتصفيق، في أجواء عائلية جمعت العاملين بحاكمية الفاتيكان وأسرهم.

البابا لاون الرابع عشر يتفاعل مع الأطفال والعائلات

وحرص البابا لاون الرابع عشر على التفاعل مع الأطفال والشباب ومختلف المشاركين في الاحتفال، قبل أن يلقي كلمة شدد خلالها على المكانة المحورية التي تحتلها العائلة في حياة الإنسان والمجتمع.

واستشهد البابا بعبارة للبابا القديس يوحنا بولس الثاني، مفادها أن العائلة هي المرآة التي ينظر فيها الله إلى ذاته، مؤكدًا أن الأسرة تمثل المكان الذي تتجلى فيه قيمتا الحياة والحب.

وأوضح البابا أن العائلة ليست مجرد إطار اجتماعي، وإنما مساحة أساسية لاختبار المحبة ومشاركتها، داعيًا إلى تعزيز الروابط الأسرية والإنسانية، والابتعاد عن الأنانية.

دعوة إلى المحبة وتجاوز الأنانية

ودعا بابا الكنيسة الكاثوليكية الحاضرين إلى تجاوز الأنانية، والعيش من أجل الآخرين، من خلال تقديم المحبة داخل الأسرة، وبين الأصدقاء، وكذلك إلى كل من يحتاج إلى الدعم والمساندة.

وأكد أن نشر المحبة يبدأ من العلاقات اليومية القريبة، وفي مقدمتها الأسرة، قبل أن يمتد إلى المحيط الاجتماعي الأوسع، بما يعزز روح التضامن والتقارب بين أفراد المجتمع.

البركة البابوية تختتم الاحتفال

واختتم البابا لاون الرابع عشر اللقاء بمنح الحاضرين البركة البابوية، معربًا عن أمله في أن يمثل هذا الاحتفال علامة تعكس محبة الله والفرح الذي يجمع العائلات معًا.

وجاءت فعاليات عيد العائلة في أجواء احتفالية جمعت بين الترفيه والرسالة الروحية، مع التركيز على أهمية الأسرة باعتبارها مساحة أساسية للحياة والمحبة والتواصل الإنساني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى