
كشف مصدر داخل نقابة المهن الموسيقية تفاصيل الواقعة المتداولة بشأن المطربة الشعبية سلمى عادل، والتي أثارت جدلًا خلال الساعات الماضية بعد إعلانها تعرضها للسب والقذف والتحرش اللفظي داخل مقر النقابة، مؤكدًا أن رواية النقابة للواقعة تختلف عما ذكرته المطربة.
وأوضح المصدر، في تصريحات خاصة، أن ما حدث داخل مقر نقابة المهن الموسيقية لم يتضمن تعديًا من جانب العازف على سلمى عادل، مشيرًا إلى أن الواقعة بدأت في الأساس على سبيل المزاح بين الطرفين، قبل أن تتطور إلى مشادة كلامية بسبب عدم تقبل المطربة لطريقة المزاح.
مصدر بالموسيقيين: الواقعة بدأت بمزاح
وقال المصدر إن بداية الواقعة كانت عبارة عن مزاح بين سلمى عادل وأحد العازفين داخل مقر نقابة المهن الموسيقية، إلا أن الموقف تطور بعد ذلك إلى خلاف ومشادة كلامية بينهما.
وأضاف أن المطربة اعتبرت ما صدر من العازف تحرشًا لفظيًا بها، بينما يؤكد المصدر أن العازف لم يتعدَّ عليها، وأن ما جرى لم يتجاوز حدود المزاح الذي تحول لاحقًا إلى خلاف بين الطرفين.
وتأتي تصريحات المصدر في الوقت الذي تصاعد فيه الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، عقب نشر سلمى عادل مقطع فيديو عبر حسابها الشخصي على موقع «فيسبوك»، تحدثت خلاله عن تعرضها لما وصفته بالسب والقذف داخل مقر النقابة.
سلمى عادل تعلن تحرير محضر
وكانت سلمى عادل قد أعلنت، عبر حسابها الشخصي، أنها تعرضت للسب والقذف من جانب أحد الأشخاص، مشيرة إلى وجوده داخل مقر نقابة المهن الموسيقية.
وقالت المطربة في الفيديو، بحسب ما نقلته وسائل إعلام، إنها حررت محضرًا بشأن الواقعة، كما اعترضت على عدم خروج الشخص الذي تتهمه من مقر النقابة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
كما ظهرت رواية أخرى للواقعة تتضمن اتهام سلمى عادل لأحد العازفين بالتحرش اللفظي بها، وهو ما نفاه المصدر داخل النقابة، مؤكدًا أن الواقعة بدأت بمزاح وانتهت بمشادة كلامية.
تفاصيل أزمة سلمى عادل داخل نقابة الموسيقيين
وأثارت الواقعة حالة من الجدل بين متابعي المطربة على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في ظل اختلاف الروايات بشأن طبيعة ما حدث داخل مقر النقابة.
وبحسب تصريحات المصدر، فإن النقابة ترى أن الواقعة لم تتضمن تعديًا على المطربة، بينما تتمسك سلمى عادل بروايتها التي أعلنتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأكدت خلالها أنها اتخذت إجراءات قانونية بشأن ما تعرضت له.
وتظل المسؤولية عن الواقعة محل ما تسفر عنه الإجراءات الرسمية والتحقيقات، خاصة مع وجود روايتين مختلفتين بشأن تفاصيل الخلاف وما حدث بين المطربة والعازف.
أزمة سابقة بين مصطفى كامل وطارق الشناوي
وفي سياق آخر، شهدت نقابة المهن الموسيقية خلال الفترة الماضية خلافًا بين الفنان مصطفى كامل، نقيب المهن الموسيقية، والناقد الفني طارق الشناوي، على خلفية تصريحات متبادلة بين الطرفين.
وأكد طارق الشناوي في تصريحات إعلامية أن الخلاف لم يكن نابعًا من خصومة شخصية، موضحًا أنه كان يمارس دوره المهني كناقد وكاتب وصحفي ويعبر عن رأيه الفني.
وانتهت الأزمة بالصلح داخل نقابة الصحفيين، قبل أن تعود نقابة المهن الموسيقية إلى واجهة الأحداث مجددًا على خلفية واقعة سلمى عادل، التي لا تزال تفاصيلها محل جدل بين رواية المطربة ورواية المصدر داخل النقابة.




